أعربت أجهزة المخابرات الأوروبية عن تشاؤمها بشأن فرص التوصل هذا العام إلى اتفاق لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة تجعل احتمال التوصل إلى اتفاق «قريباً إلى حد كبير».
تباين التقديرات بين أوروبا والبيت الأبيض
أوضح رؤساء خمسة أجهزة مخابرات أوروبية أن روسيا لا تسعى إلى إنهاء الحرب سريعاً، بل تستخدم المحادثات مع واشنطن للضغط لتخفيف العقوبات وإبرام صفقات تجارية. ووصف أحدهم المحادثات الأخيرة في جنيف بأنها «مسرح للتفاوض»، مع وجود فجوة كبيرة بين التقديرات الأوروبية والأمريكية حول موعد السلام المحتمل.
الدعم العسكري السويدي لأوكرانيا
أعلنت السويد عن حزمة عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12.9 مليار كرونة (حوالي 1.4 مليار دولار) لتعزيز قدرات الدفاع الجوي والمدفعية المتنقلة والطائرات المسيّرة بعيدة المدى. وخصصت الحكومة السويدية 4.3 مليار كرونة لدعم الدفاع الجوي قصير المدى، فيما تشمل بقية الأموال الذخيرة والتدريب والتعاون حول الطائرات المسيّرة.
التصعيد الميداني الأخير
أعلنت روسيا عن تدمير 113 طائرة مسيرة أوكرانية، بينها أهداف في مصفاة نفط في فيليكي لوكي بمنطقة بسكوف، ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد خزانات النفط دون تسجيل إصابات بين المدنيين أو العاملين بالمصفاة، وفق حاكم المنطقة ميخائيل فيديرنيكوف.
المحادثات الجنيفية والتحديات
جرت جولة محادثات جديدة في جنيف بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، وُصفت بأنها «صعبة» من قبل الطرفين، وانتهت دون تحقيق أي تقدم ملموس. وتواصل الأجهزة الأوروبية جمع المعلومات الاستخباراتية حول روسيا، التي لم تُغير أهدافها الاستراتيجية، والتي تشمل الإطاحة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وتحويل أوكرانيا إلى منطقة محايدة.



