أعلن حاكم ولاية غرب فرجينيا باتريك موريسي وفاة عنصرين من الحرس الوطني بالولاية في حادثة إطلاق نار وقعت بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن اليوم الأربعاء وفقاً لوكالة أسوشيتدبرس.
وأورد الحاكم في بيان له أن ” لا أحد من الاثنين استطاع النجاة من الهجوم، بينما تم نقل الآخر إلى مستشفى قريب”.
وأضاف موريسي: “أنا والسيدة الأولى ديانز في حالة حزن عميق لنا من أن عنصرين من الحرس الوطني في ولاية غرب فرجينيا تعرضا لإطلاق نار في واشنطن العاصمة”.
تفاصيل حادثة مقتل عنصري الحرس الوطني
وقعت حادثة إطلاق النار في وقت الظهر بالتوقيت المحلي، بالقرب من محطة مترو فاراغوت ويست في منطقة شارع 17 وشارع إي نورث ويست، في قلب العاصمة على بُعد أمتار قليلة من البيت الأبيض.
ونقلت الخدمات الطبية والإطفائية الثلاثة ضحايا إلى المستشفى، بما في ذلك المشتبه به الذي أطلق النار ويُعتقد أن إصاباته غير مهددة للحياة.
تفعيل الحرس الوطني في واشنطن
يأتي هذا الحادث في السياق الأوسع لنشر الرئيس ترامب مئات العناصر من الحرس الوطني في واشنطن منذ أغسطس 2025، بموجب أمر تنفيذي طوارئ. مبرراً وقتها بالقضاء على الجريمة وتحقيق الأمن في العاصمة.
ويبلغ عدد عناصر الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن حالياً حوالي 2188 جندياً من ولايات عديدة بما فيها ولاية غرب فرجينيا وكارولاينا الجنوبية وأوهايو وميسيسيبي ولويزيانا وتينيسي.
رد إدارة ترامب والتحقيقات
ونقلت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان لها: “البيت الأبيض يدرك الموقف الدرامي ويراقبه عن كثب، وتم إحاطة الرئيس علماً”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عنصري الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار قرب البيت الأبيض “أُصيبا بجروح خطيرة”، وإن مطلق النار أُصيب أيضا بجروح بالغة.
وكتب ترامب في منشور على موقع (تروث سوشيال) “الحيوان الذي أطلق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني، وكلاهما مصاب بجروح خطيرة، ويرقدان الآن في مستشفيين منفصلين، أُصيب أيضا بجروح بالغة، لكنه سيدفع ثمنا باهظا”.
وأطلقت أجهزة تنفيذ القانون الفيدرالية منها مكتب التحقيقات والخدمة السرية والتدابير المرتبطة بها تحقيقاً في الواقعة.




