صوت نحو 10 آلاف مضيف طيران في الخطوط الجوية الكندية ضد عرض الأجور الذي توصلت إليه النقابة والشركة الشهر الماضي، لكن من غير المتوقع حدوث إضراب آخر. جاء ذلك بعد انتهاء التصويت يوم السبت على العقد المبدئي الجديد، حيث رفض 99.1٪ من الموظفين العرض المقدم.
الإجراءات المتبعة بعد رفض العرض
أعلنت الشركة أن جزء الأجور سيتم إحالته إلى الوساطة، وفق ما تم الاتفاق عليه مسبقًا بين الجانبين. وأضافت أن الخطوط الجوية الكندية والنقابة الكندية للموظفين العموميين اتفقا على عدم إمكانية بدء أي اضطراب عمالي في هذه المرحلة.
تأكيد استمرار الرحلات الجوية
وجاء في بيان رسمي للشركة: “لن يكون هناك إضراب أو إغلاق، وستستمر الرحلات الجوية في العمل بشكل طبيعي”. كما أوضح البيان أن عملية الوساطة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق مرضٍ لكلا الطرفين، وإذا لم يتم التوصل لاتفاق، فسيتم الانتقال إلى التحكيم.
تعاون بين النقابة والشركة
أكدت الشركة أن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار التعاون بين إدارة الخطوط الجوية الكندية والنقابة، لضمان استقرار عمليات الرحلات الجوية وحماية مصالح الموظفين والمسافرين على حد سواء.
الخلفية والعوامل المؤثرة
يأتي تصويت المضيفين في ظل جهود مستمرة لتحسين رواتب الموظفين، بعد عدة جولات من المفاوضات بين النقابة والإدارة، التي تهدف إلى تحقيق توازن بين مصالح العمال واستدامة عمليات الشركة.




