شهد نهائي الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم الذي أُقيم في مدينة أوتاوا ظروفًا طبيعية قاسية للغاية، حيث غطت الثلوج الملعب بشكل كثيف وبلغت درجة الحرارة تحت الصفر حوالي -8 مئوية. تسببت هذه الأجواء في تأجيل انطلاق اللقاء لأكثر من 20 دقيقة بسبب إزالة الثلوج، بالإضافة إلى توقفات متكررة أثناء اللعب لتنظيف أرضية الملعب والرسم على الخطوط.
تفاصيل المباراة المثيرة وطولها التاريخي
التقى في نهائي الدوري الكندي فريق أتلتيكو أوتاوا مع حامل اللقب كافالري إف سي، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، لتتجه إلى الوقت الإضافي حيث سجل اللاعب ديفيد رودريغيز هدفًا حاسمًا لفريق أتلتيكو أوتاوا، ليقود فريقه للفوز 2-1 والفوز باللقب لأول مرة في تاريخه بعد مباراة استمرت لأكثر من أربع ساعات.
كانت المباراة مليئة بالإثارة مع توقفات عديدة بسبب الطقس، حيث تدخلت الفرق الفنية عدة مرات لإزالة الثلوج وإعادة ترتيب أرضية اللعب وسط عاصفة الثلج، مما جعل اللقاء واحدًا من الأطول والأكثر صعوبة في تاريخ الدوري.
ردود أفعال الجمهور والمعلقين
أثار هذا النهائي اهتمامًا واسعًا ومتابعة مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه المشجعون بأنه “نهائي استثنائي” بسبب الظروف الجوية القاسية وطول المباراة، مشيدين بتصميم اللاعبين واستثنائية اللحظة التي سجّل فيها الهدف الحاسم وسط الثلوج.




