انسحاب وول ستريت يتسارع بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي وأسعار الفائدة

الأسواق العالمية تهبط بقوة مع بيع أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من التقييمات وسياسة الفائدة الأمريكية.

فريق التحرير
موظفو البنك أمام شاشة عرض مؤشرات البورصة الكورية وسعر صرف الدولار الأمريكي في بنك هانا الكوري

ملخص المقال

إنتاج AI

شهدت الأسواق العالمية موجة بيع للأسهم، خاصة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بسبب مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة وعدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي للفائدة، مما أثار مقارنات بفقاعة الإنترنت عام 2000.

النقاط الأساسية

  • شهدت الأسواق العالمية موجة بيع حادة، خاصة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
  • تأثرت أسهم الذكاء الاصطناعي بشدة، مما أثار مقارنات بفقاعة الإنترنت عام 2000.
  • عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية زاد الضغط على السوق وانخفضت احتمالات الخفض.

شهدت الأسواق العالمية موجة بيع حادة ، حيث انسحب المستثمرون من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في ظل قلق متزايد بشأن ارتفاع التقييمات وعدم التأكد من سياسة الاحتياطي الفيدرالي للفائدة.

وشهدت وول ستريت أسوأ أداء لها منذ أكثر من شهر، حيث هبط مؤشر ستاندارد آند بورز 500 بنسبة 1.66%، والمؤشر داو جونز بنسبة 1.65%، بينما تراجع الناسداك بنسبة 2.29%.​

شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأكثر تضررا من الهبوط

وكانت شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأكثر تضررا من الهبوط. حيث خسرت إنفيديا، عملاق رقائق الكمبيوتر، 3.6% من قيمتها.

 فيما تراجعت شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي مثل بالنتير بنسبة 6.5%، وسوبر مايكرو كومبيوتر بنسبة 7.4%، وبرودكوم بنسبة 4.3%. وهذا الانخفاض يأتي بعد ارتفاعات هائلة لهذه الأسهم خلال العام، حيث ارتفعت أسهم بالنتير بنسبة قريبة من 174% منذ بداية العام.​

مقارنات بفقاعة الإنترنت عام 2000

Advertisement

وأثار هذا الأداء مقارنات بفقاعة الإنترنت عام 2000، التي أدت إلى انهيار مؤشر ستاندارد آند بورز 500 بنسبة قريبة من 50%.

وزاد القلق من أن أسعار أسهم الذكاء الاصطناعي قد ترتفع أكثر من اللازم، خاصة وأن بعضها حقق مكاسب هائلة بعد الترقب الشديد حول إمكاناتها.

وكما ظهرت مخاوف بشأن التكاليف الضخمة التي تنفقها الشركات على الذكاء الاصطناعي في وقت يواجه فيه سوق العمل الأمريكي ضعفاً واضحاً.​

من جهة أخرى، زادت عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية من الضغط على السوق. وانخفضت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض معدلات الفائدة في ديسمبر إلى حوالي 50% من نسبة 95% التي كانت عليها قبل شهر واحد.

وجاء هذا التراجع بعد أن أبدى عدد من محافظي الاحتياطي الفيدرالي تحفظهم على مزيد من تخفيضات الفائدة، مشيرين إلى استمرار التضخم.​