يصل الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية ورئيس مجلس الوزراء، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام. وتعد هذه الزيارة أعرق زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ عام 2018، حيث يحظى الحدث بتغطية إعلامية كبيرة ومتابعة من صناع القرار في واشنطن والرياض.
القمة الاستثمارية وقمة التعاون السعودي الأميركي
تُعقد خلال الزيارة قمة استثمارية كبرى في مركز جون إف. كنيدي للفنون الأدائية، بين السعودية والولايات المتحدة، يشهدها كبار قادة ومسؤولي البلدين. من المتوقع أن تتصدر فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي جدول أعمال هذه القمة، في ظل مشاريع ضخمة ضمن رؤية السعودية 2030.
الشراكة الدفاعية واتفاق دفاعي متوقع
تأتي المحادثات على هامش الزيارة مع توقعات بإعلان اتفاق دفاعي متبادل بين الرياض وواشنطن لتعزيز التعاون العسكري والاستخباري. وتعتبر هذه الخطوة جوهرية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تواجهها السعودية، بالإضافة إلى الخطط الطموحة لتطوير القدرات الدفاعية في إطار رؤية 2030.
استعدادات ورعاية البيت الأبيض
ستشهد الزيارة مراسم استقبال رسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، يليها لقاءات عمل رسمية في قاعة مجلس الوزراء بالمكتب البيضاوي، مع غداء وعشاء رسمي من تنظيم البيت الأبيض بحضور نخبة من مسؤولي واشنطن، مما يعكس مكانة الزيارة وأهميتها الاستراتيجية.
زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن في نوفمبر 2025 تمثل مرحلة حاسمة في العلاقات السعودية-الأمريكية، مع تركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي، وإدارة ملفات إقليمية معقدة وسط تحولات دولية متسارعة.




