أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة أن هذا الاتفاق خطوة هامة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية وإنهاء الحرب الإسرائيلية الوحشية على القطاع. وجددت الوزارة التأكيد على ضرورة الالتزام التام بالاتفاق وانسحاب القوات الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية.
تأكيد على معالجة جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
أكدت السعودية في بيان رسمي أن اتفاق وقف النار يجب أن يُستخدم كخطوة تمهيدية لمعالجة الأسباب الحقيقية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإنهائه بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وشددت على أن السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه دون تحقيق حقوق الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية.
السعودية تثمن دور الوسطاء
وثمنت المملكة الدور الفاعل لفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وجهود الوساطة التي بذلها الأشقاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وعبرت المملكة عن أملها في أن تفضي هذه الخطوة المهمة إلى العمل بشكل عاجل لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، واستعادة الأمن والاستقرار والبدء في خطوات عملية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية وبيان نيويورك بشأن الحل السلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
موقف السعودية من القضية الفلسطينية
إلى جانب الترحيب بالهدنة، جددت السعودية موقفها الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك رفض الممارسات الإسرائيلية من استيطان وضم الأراضي ومحاولات التهجير، معتبرة أن ذلك مخالف للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعت للمجتمع الدولي إلى التحرك سريعًا لوقف معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال والعمل على رفع الحصار وإنهاء مأساة غزة.
رفض سعودي لخطة الاحتلال وتنديد بالممارسات الإسرائيلية
في مواقف سابقة، أدانت السعودية خطة إسرائيل لـ”احتلال غزة” وتجويع سكانها، ووصفتها بأشد العبارات، مؤكدة أن ذلك يمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وحذرت من أن استمرار تلك الاعتداءات قد يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً.
هذا الموقف السعودي يعكس حرص المملكة على إرساء سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، قائم على حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في وطنه وكرامته




