دمشق تطلق خارطة طريق من 6 خطوات لحل أزمة السويداء

سوريا تطلق خارطة طريق من 6 خطوات لحل أزمة السويداء بدعم أردني وأمريكي، تشمل المحاسبة، المساعدات، والخدمات والمصالحة.

فريق التحرير
فريق التحرير
اجتماع سوري أمريكي أردني بشأن السويداء

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الحكومة السورية عن خارطة طريق من 6 خطوات لحل أزمة السويداء، بدعم من الأردن والولايات المتحدة. تهدف الخطة إلى محاسبة المعتدين، تقديم المساعدات، تعويض المتضررين، إعادة الخدمات، نشر قوات أمنية محلية، وكشف مصير المفقودين.

النقاط الأساسية

  • أعلنت الحكومة السورية عن خارطة طريق لحل أزمة السويداء بدعم أردني وأمريكي.
  • تتضمن الخطة محاسبة المعتدين، المساعدات، التعويضات، وإعادة الخدمات الأساسية.
  • تهدف الخارطة إلى تحقيق العدالة، دعم الصلح، وضمان عودة النازحين.

أعلنت الحكومة السورية، ممثلةً بوزير خارجيتها أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، عن إطلاق خارطة طريق من 6 خطوات لحل أزمة السويداء، بدعم من الأردن والولايات المتحدة.

خطوات خارطة الطريق لحل أزمة السويداء

  1. محاسبة المعتدين: ضمان محاسبة كل من اعتدى على المدنيين وممتلكاتهم، بالتنسيق مع المنظومة الأممية للتحقيق والتقصي.
  2. المساعدات الإنسانية: ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون انقطاع لسكان السويداء.
  3. التعويض والترميم: تعويض المتضررين، ترميم القرى والبلدات، وتسهل عودة النازحين إلى منازلهم.
  4. إعادة الخدمات الأساسية: إعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية في المحافظة.
  5. النشر الأمني المحلي: نشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة في المحافظة.
  6. كشف مصير المفقودين: العمل على كشف مصير المفقودين وإعادة المحتجزين والمخطوفين إلى عائلاتهم من جميع الأطراف، مع إطلاق مسار مصالحة شامل يشارك فيه جميع أبناء السويداء بمختلف مكوناتهم.

تصريحات المسؤولين

  • أسعد الشيباني (وزير الخارجية السوري): أكد أن الأزمة التي شهدتها السويداء تركت أثراً مؤلماً في قلوب السوريين جميعاً، وأن الحل يجب أن يكون بوحدة وصمود أبناء المحافظة، من خلال العودة للحوار والمصالحة.
  • أيمن الصفدي (وزير خارجية الأردن): شدد على أن استقرار سوريا وأمنها هو ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أهمية محاسبة مرتكبي الانتهاكات وتوفير المساعدات الإنسانية.
  • توماس باراك (المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا): وصف الأزمة بأنها لحظة صعبة، واعتبر أن بناء الثقة بين الأطراف السورية عملية بطيئة وطويلة الأمد، لكنه أشار إلى الدور المشترك بين الحكومات السورية والأردنية في رعاية خارطة الطريق.

السياق والتداعيات

Advertisement

جاءت هذه الخطوات في أعقاب تصاعد الأزمة في محافظة السويداء، التي شهدت اشتباكات وعنفًا أدى إلى دمار واسع وتهجير آلاف الأسر من منازلهم. والخارطة تسعى إلى تحقيق العدالة، دعم الصلح المجتمعي، وضمان عودة النازحين، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهم الوطني في الجنوب السوري ويؤكد اتفاق خارطة الطريق ضرورة العمل المشترك بين الأطراف السورية والدول الداعمة الإقليمية والدولية لإعادة الاستقرار والحقن التنظيمي للمجتمع في المحافظة.