رفضت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الخروج من حي الشيخ مقصود بحلب رغم الاتفاق مع الحكومة السورية، الذي يقضي بمغادرتهم بسلاح خفيف نحو شرق الفرات، بعد استعادة الجيش السيطرة على الأشرفية وبني زيد وفتح ممرات آمنة. أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق نار مؤقت حتى التاسعة صباحاً، لكن خلافات داخل قسد وعناصر مرتبطة بـPKK أعاقت الانسحاب، مع تصريحات “المجلس العام” برفض التسليم والدعوة للدفاع.
تطورات ميدانية وإجراءات أمنية
- نشر الجيش خرائط مواقع قسد المستهدفة في الشيخ مقصود، محذراً الأهالي من الاقتراب ومُعلناً الحي منطقة عسكرية مغلقة مع حظر تجول من 06:30 مساءً.
- بدأ الأهالي الخروج عبر ممر العوارض، بينما أمن الأمن الداخلي والجيش الطرقات وأزالا الحواجز تمهيداً لعودة السكان.
بيانات المجلس العام ورفض الانسحاب
أصدر “المجلس العام للشيخ مقصود والأشرفية” بياناً يرفض “دعوات الاستسلام” ويدعو لنفير عام للدفاع عن الأحياء، وسط تقارير عن استهداف حافلات الإجلاء من قبل عناصر متشددة. أكدت سانا رفض عناصر PKK الخروج وإصرارها على القتال، مما أدى إلى انسحاب الباصات مؤقتاً.
جهود دولية للتهدئة والتدخلات
رحب المبعوث الأمريكي توم باراك بوقف النار المؤقت وأعرب عن جهود لتمديده، مشيداً بضبط النفس لدى الحكومة وقسد والوجهاء المحليين. أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من سقوط مدنيين، داعياً لضبط النفس وحماية المدنيين والالتزام باتفاق مارس 2025 لدمج قسد في مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام




