ذكر الكرملين اليوم الثلاثاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم عدة خيارات للتوسط وتهدئة الصراع الإيراني، وأن هذه المقترحات لا تزال مطروحة حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إن موسكو مستعدة لتقديم أي مساعدة ممكنة من أجل خفض حدة التوتر في الشرق الأوسط.
وامتنع بيسكوف عن الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن المسائل المتعلقة بإيران التي طرحها بوتين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وكان ترمب وبوتين قد ناقشا الحرب في إيران وآفاق السلام في أوكرانيا، وذلك بعد ساعات قليلة من تحذير بوتين من أن أزمة الطاقة العالمية قد تهدد الاقتصاد العالمي.
وأدى الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران إلى أكبر ارتفاع في أسعار النفط منذ الاضطرابات التي أعقبت غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، حيث خفضت دول في منطقة الخليج إنتاجها بعد إغلاق مضيق هرمز.
وأشار الكرملين إلى أن ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً ببوتين، في أول اتصال بين الرئيسين خلال هذا العام، حيث ناقشا الأفكار الروسية لإنهاء الصراع في إيران بسرعة، إضافة إلى الوضع العسكري في أوكرانيا وتأثير فنزويلا على سوق النفط العالمية.
وقال ترمب في مؤتمر صحافي عقده في نادي الغولف الذي يملكه في ولاية فلوريدا: «أجريت اتصالاً هاتفياً جيداً للغاية مع الرئيس بوتين»، مضيفاً أن الرئيس الروسي أراد المساعدة بشأن إيران.
وأضاف ترمب: «قلت له: يمكنك أن تكون أكثر نفعاً إذا أنهيت الحرب بين أوكرانيا وروسيا، سيكون ذلك أكثر فائدة».
وجاء هذا الاتصال بعد ساعات من تصريحات لبوتين قال فيها إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تسببت في أزمة طاقة عالمية، محذراً من أن إنتاج النفط الذي يعتمد على النقل عبر مضيق هرمز قد يتوقف قريباً.
وأشار بوتين إلى أن روسيا، التي تعد ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم وتمتلك أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي، مستعدة لاستئناف التعاون طويل الأمد مع العملاء الأوروبيين إذا رغبوا في العودة إلى هذا التعاون.




