الصين تتوعد بالرد على استهداف كيانات تابعة لها في العقوبات الأوروبية على روسيا

الصين ترفض عقوبات الاتحاد الأوروبي على شركاتها بزعم دعم روسيا، وتتوعد باتخاذ إجراءات لحماية مصالحها الاقتصادية.

فريق التحرير
فريق التحرير
علم الصين وعلم الاتحاد الأوروبي جنباً إلى جنب يعكس العلاقات الاقتصادية والسياسية الثنائية

أعربت الصين عن رفضها القاطع للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على شركات صينية ضمن الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات المفروضة على روسيا، مؤكدة أنها ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية مصالحها المشروعة.

وأقر الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، فرض عقوبات على اثنتي عشرة شركة صينية، منها مصفاتان نفطيتان رئيسيتان هما “لياويانغ بتروكيميكل” و”شاندونغ يولونغ بتروكيميكل”، بزعم مساعدتها موسكو في التهرب من العقوبات الغربية المتعلقة بنقل التكنولوجيا والصناعات الدفاعية.​

الصين تعارض بحزم العقوبات “الأحادية الجانب وغير القانونية”

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، خلال مؤتمر صحفي، أن بلاده تعارض بحزم هذه العقوبات “الأحادية الجانب وغير القانونية”، مشيراً إلى أن بكين قدمت احتجاجاً رسمياً للاتحاد الأوروبي.

وشدد قوه على أن الصين “ليست طرفاً في الأزمة الأوكرانية وليست محرضة عليها”، موضحاً أن بكين “لم تزود أي طرف في النزاع بأسلحة فتاكة”، بل طبقت رقابة صارمة على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج.​

الصين تتهم الاتحاد الأوروبي بـ”استخدام الصين كذريعة” في قضايا تتعلق بروسيا

Advertisement

واتهم الدبلوماسي الصيني الاتحاد الأوروبي بـ”استخدام الصين كذريعة” في قضايا تتعلق بروسيا، محذراً من أن هذا النهج “لا يفضي إلى تنمية سليمة ومستقرة للعلاقات الصينية الأوروبية”.

 كما أشار إلى أن عدداً من الدول الغربية، بما فيها أعضاء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، “تواصل تجارتها مع روسيا”، مؤكداً أنه “لا يحق للاتحاد الأوروبي التعليق على التبادلات الطبيعية بين الشركات الصينية والروسية”.​

التجارة الصينية تتوعد باتخاذ “إجراءات حازمة لحماية شركاتها”

من جهتها، أصدرت وزارة التجارة الصينية بياناً رسمياً توعدت فيه باتخاذ “إجراءات حازمة لحماية شركاتها”، وأكد متحدث باسم الوزارة أن الإجراءات الأوروبية “انتهكت روح التوافق الذي تم التوصل إليه بين القادة الصينيين والأوروبيين، وألحقت ضرراً خطيراً بالإطار العام للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي”.

 وحثت بكين التكتل الأوروبي على “التوقف الفوري عن إدراج الشركات الصينية وعدم المضي قدماً في هذا المسار الخاطئ”.

Advertisement