جددت السفارة الصينية في طوكيو تحذيرها للمواطنين الصينيين من السفر إلى اليابان في المستقبل القريب، مستشهدةً بتقارير عن تعرّض عدد من الرعايا لـ”إهانات واعتداءات غير مبررة” أسفرت عن إصابات خلال الأيام الماضية.
ونصحت السفارة في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية المواطنين المتواجدين حالياً في اليابان بتعزيز إجراءات السلامة الشخصية، مشيرةً إلى بيانات تؤكد ارتفاع معدلات جرائم العنف في اليابان خلال السنوات الأخيرة.
الصين كانت قد أصدرت تحذيراً أولياً في 14 نوفمبر
ويأتي هذا التحذير المتجدد بعد أسبوعين من إصدار بكين تحذيراً أولياً في 14 نوفمبر، في خضم أسوأ أزمة دبلوماسية بين البلدين منذ سنوات.
وقد اندلعت الأزمة إثر تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أمام البرلمان، حين قالت إن أي هجوم صيني على تايوان قد يُعدّ “وضعاً يهدد بقاء اليابان” ويستدعي رداً عسكرياً من طوكيو.
التحذير أثار قلقاً واسعاً في قطاع السياحة الياباني
وأثار التحذير قلقاً واسعاً في قطاع السياحة الياباني، إذ يُشكّل السياح الصينيون نحو ربع إجمالي الزوار الأجانب لليابان. وبحسب الإحصاءات الرسمية، زار أكثر من 7 ملايين صيني اليابان خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025.
وبدأت تداعيات التحذير تظهر فوراً، حيث ألغت وكالات سفر يابانية نحو 30 حجزاً جماعياً في يوم واحد، فيما تراجعت أسهم شركات السياحة والتجزئة بشكل حاد. وانخفض سهم “إيسيتان ميتسوكوشي” بنسبة 10.7 بالمئة، و”أورينتال لاند” بنسبة 5.9 بالمئة.
وتقدر التقارير أن استمرار المقاطعة السياحية قد يُكلّف اليابان خسائر تصل إلى 14 مليار دولار، خاصةً مع اقتراب موسم الذروة الشتوي وعطلات رأس السنة القمرية.




