مقتل خمسة أشخاص في عاصفة ثلجية ضربت النمسا

أسفرت العاصفة الثلجية في النمسا عن مقتل خمسة أشخاص وتعطيل النقل وانقطاع الكهرباء، وسط تحذيرات من استمرار الخطر في المناطق الجبلية خلال الأيام القادمة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تسببت عاصفة ثلجية في النمسا بمقتل خمسة أشخاص، وانقطاع الكهرباء، وتعطل النقل، مما أدى إلى شلل مؤقت في عدة مدن. كما تأثرت سلوفينيا المجاورة بانقطاع الكهرباء واضطرابات واسعة. تعمل فرق الإنقاذ على فتح الطرق المغلقة وتصدر السلطات تحذيرات للمواطنين.

النقاط الأساسية

  • مقتل خمسة أشخاص بسبب العاصفة الثلجية في النمسا.
  • انهيارات ثلجية في تيرول ترفع حصيلة الضحايا إلى ٢١ هذا الشتاء.
  • تأثير العاصفة يمتد لسلوفينيا مع انقطاع الكهرباء عن ٤٠ ألف منزل.

تسببت العاصفة الثلجية في النمسا في مقتل خمسة أشخاص وانقطاع التيار الكهربائي وتعطل حركة النقل، ما أدى إلى شلل مؤقت في عدد من المدن. وأعلنت الشرطة أن الأوضاع لا تزال صعبة رغم تحسن الطقس تدريجياً.

ضحايا العاصفة الثلجية في النمسا

ذكرت الشرطة النمساوية أن مواطناً لقي حتفه في مدينة لينس الشمالية، فيما توفي أربعة متزلجين في انهيارات ثلجية بمنطقة تيرول. وقد ارتفع بذلك عدد ضحايا الانهيارات الثلجية خلال هذا الشتاء إلى واحد وعشرين قتيلاً.

تحذيرات من استمرار العاصفة الثلجية في النمسا

ناشدت سلطات تيرول المتزلجين تجنب المنحدرات غير الممهدة، مؤكدة أن الخطر سيبقى مرتفعاً خلال الأيام المقبلة. وأوضحت أن تساقط الثلوج منذ يوم الخميس وصل إلى سمك أربعين سنتيمتراً في مناطق متعددة من جبال الألب.

أدت هذه الكميات الكبيرة من الثلوج إلى إصدار تحذيرات خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية، وخصوصاً حول مدينة غراتس، حيث شهدت الطرق انزلاقات خطرة وتوقفاً للحركة في بعض الممرات الجبلية.

Advertisement

وفي الوقت ذاته، استأنفت حركة الطيران نشاطها تدريجياً بعد توقفها لساعات بسبب تراكم الثلوج وضعف الرؤية. كما أعلنت شركات الكهرباء عن انقطاع التيار في مناطق عدة بالجنوب والشرق، منها ستيريا، ما أثر على آلاف السكان.

تأثير العاصفة الثلجية في النمسا على الدول المجاورة

لم تقتصر تداعيات العاصفة الثلجية في النمسا على حدود البلاد، إذ تضررت مناطق في سلوفينيا المجاورة، حيث أشارت وسائل إعلام محلية إلى انقطاع الكهرباء عن نحو أربعين ألف منزل وحدوث اضطرابات واسعة في شمال شرق البلاد.

من جهة أخرى، تعمل فرق الإنقاذ في النمسا وسلوفينيا على إزالة الثلوج وفتح الطرق المغلقة، فيما تواصل السلطات إصدار التحذيرات للمواطنين بعدم التنقل إلا في الحالات الضرورية، تجنباً للحوادث والانهيارات الجديدة.

تعكس هذه العاصفة مدى هشاشة البنية التحتية أمام الظواهر الجوية القاسية، وتبرز الحاجة إلى استعداد أكبر لمواجهة مثل هذه الحالات التي باتت أكثر تكراراً في أوروبا الوسطى.