السعودية تتعاون مع الفيفا لتعزيز البنية التحتية الرياضية في الدول النامية

الصندوق السعودي للتنمية والفيفا يوقعان مذكرة تفاهم لتمويل مشاريع رياضية في الدول النامية بقيمة مليار دولار لتعزيز البنية التحتية.

فريق التحرير
توقيع مذكرة تفاهم بين الصندوق السعودي للتنمية والفيفا في مقر الفيفا بزيوريخ

ملخص المقال

إنتاج AI

وقّع الصندوق السعودي للتنمية والفيفا مذكرة تفاهم لتمويل مشاريع رياضية في الدول النامية بقيمة مليار دولار، بهدف تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز التنمية المستدامة وتمكين الشباب.

النقاط الأساسية

  • وقّع الصندوق السعودي للتنمية والفيفا مذكرة تفاهم لدعم مشاريع رياضية.
  • سيتم تمويل البنية التحتية الرياضية في الدول النامية بقروض ميسرة.
  • تهدف المبادرة لتعزيز التنمية المستدامة وتمكين الشباب رياضياً واجتماعياً.

وقّع الصندوق السعودي للتنمية والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مذكرة تفاهم تاريخية تهدف إلى دعم وتمويل مشاريع البنية التحتية الأساسية للرياضة في الدول النامية والأقل نمواً حول العالم عبر قروض تنموية ميسّرة، بقيمة تصل إلى مليار دولار أمريكي.​

وتركز المبادرة المشتركة على تمويل بناء وتطوير ملاعب رياضية ومنشآت أساسية تدعم مسيرة التنمية الرياضية والاجتماعية. وتسعى لتعزيز مساهمة القطاع الرياضي في تحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الشباب، وخلق بيئات تفاعلية محفزة للمجتمعات المحلية.​

إنفانتينو يؤكد أن الشراكة مع السعودية تُمثل خطوة محورية لتطوير كرة القدم عالمياً

وقد حضر مراسم توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للصندوق سلطان بن عبد الرحمن المرشد، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

وأشاد إنفانتينو بالدعم السعودي، مؤكداً أن هذه الشراكة تُمثل خطوة محورية لتطوير كرة القدم عالمياً.

ولفت إلى أن العديد من الاتحادات الوطنية الأعضاء في الفيفا بحاجة ماسة للبنية التحتية المناسبة كي تتمكن من تنظيم البطولات الرياضية واحتضان المواهب.​

Advertisement

المبادرة تهدف لبناء منشآت حديثة ترفع جودة الحياة وتدعم الأنشطة الرياضية

من جانبه، أكد المرشد أن الرياضة لم تعد مجرد منافسة، بل أصبحت أداة قوية لدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الفرص للشباب.

وأضاف أن الصندوق السعودي للتنمية، الذي موّل أكثر من 800 مشروع إنمائي في أكثر من 100 دولة خلال 50 عاماً، يعكس التزام المملكة بالاستثمار في القطاعات الحيوية بالدول النامية، وتهيئة مستقبل مستدام للأجيال القادمة.​

وتغطي المبادرة تنفيذ مشاريع عدة بالتعاون مع الحكومات والجمعيات الوطنية للأندية والاتحادات، بهدف بناء منشآت حديثة ترفع جودة الحياة وتدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وتحقق أثراً اجتماعياً وثقافياً طويل الأمد في الدول المستفيدة.