تعقد القمة الخليجية الـ46 اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025 في المنامة بالبحرين برئاسة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لمناقشة التكامل الاقتصادي والدفاعي المشترك وسط التوترات الإقليمية.
الأجندة الرئيسية
- يركز جدول الأعمال على العمل الخليجي المشترك، الشراكات الاستراتيجية العالمية، والتكامل الاقتصادي واللوجستي، بما في ذلك دعم المشاريع المشتركة والتأشيرة السياحية الموحدة.
- يناقش الأمن والاستقرار في الخليج والبحر الأحمر، مع التركيز على آليات التنسيق الدفاعي والسياسي، ومواجهة التحديات العابرة للحدود مثل التهديدات السيبرانية.
القبة الصاروخية المشتركة
- أكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي بحث نظام دفاعي موحد ضد الهجمات الصاروخية وإنشاء “قبة صاروخية مشتركة” لحماية أراضي دول المجلس، كجزء من تعزيز الأمن الجماعي.
- يأتي ذلك بعد قمة طارئة في الدوحة حول الدفاع الخليجي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية مثل الهجمات الإيرانية-الإسرائيلية.
السياق والأهمية
- القمة الثامنة للبحرين منذ 1981 تعيد تثبيت الوحدة الخليجية، وتوحد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مع مشاركة قادة الدول الست (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، عمان، البحرين).
وفد الإمارات
يرأس الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس ديوان الرئاسة، وفد الإمارات العربية المتحدة إلى القمة الخليجية الـ46 نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في المنامة بالبحرين يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025.
تفاصيل الوفد الإماراتي
- يضم الوفد كبار المسؤولين والوزراء، ويشارك في مناقشة العمل الخليجي المشترك، الشراكات الاستراتيجية، والتكامل الاقتصادي والدفاعي وسط التوترات الإقليمية.
- القمة الثامنة للبحرين برئاسة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مع مشاركة قادة السعودية والكويت وقطر وعمان، لتعزيز الوحدة الخليجية
وفد السعودية
فيما يخص الجانب السعودي، غادر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى البحرين ليترأس وفد المملكة في القمة ذاتها، بالإضافة إلى رئاسته الجانب السعودي في الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي – البحريني، الذي يعزز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات ومنها الثقافة والإعلام والسياحة والتنمية الاجتماعية.
الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي البحريني يُعقد في المنامة، ويشهد استعراض مبادرات وبرامج مستقبلية لتعزيز العمل الثنائي، مع التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والتكامل الاستراتيجي بين البلدين وتعزيز التنمية والازدهار المستدام.




