مقتل 71 مدنياً في هجوم مسلح على بلدة نتويو في الكونغو الديمقراطية

جهة مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي تستهدف تشييع جنازة وتقتل أكثر من سبعين مدنيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

فريق التحرير
حطام شاحنة متفحمة على الطريق بعد أن احترقت في أعقاب هجوم شنه متمردو قوات التحالف الديمقراطي التابعة لداعش

ملخص المقال

إنتاج AI

قتل أكثر من 71 مدنياً في هجوم نفذه مسلحون تابعون للقوات الديمقراطية المتحالفة، المرتبطة بتنظيم داعش، على بلدة نتويو في الكونغو الديمقراطية. استهدف الهجوم جنازة، وأسفر عن إحراق منازل وإصابة آخرين، مما فاقم الوضع الأمني المتدهور في شرق البلاد.

النقاط الأساسية

  • مقتل أكثر من 71 مدنياً في هجوم على بلدة نتويو بمنطقة لوبيرو في الكونغو الديمقراطية.
  • المسلحون ينتمون إلى القوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بتنظيم داعش.
  • الحكومة تدين الهجوم وتطالب بدعم دولي لتعزيز الأمن ووقف التصعيد.

قتل أكثر من 71 مدنياً في هجوم نفذه مسلحون على بلدة “نتويو” بمنطقة “لوبيرو” في جمهورية الكونغو الديمقراطية ووقع الهجوم خلال جنازة في القرية الواقعة في إقليم “شمال كيفو”، حيث شارك الأهالي في مراسم العزاء عندما هاجمهم المسلحون.

الكونغو مستهدفة

أوضحت المصادر المحلية أن المسلحين ينتمون إلى القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة مسلحة لها صلات بتنظيم “داعش”. وتنفذ القوة عملياتها في منطقة لوبيرو وعلى جانبي الحدود مع أوغندا، ما يفاقم الوضع الأمني في شرق البلاد.

حيثيات الهجوم

خلال الهجوم، أقدم المسلحون على مهاجمة الأهالي وإحراق ما لا يقل عن 14 منزلاً في القرية. وأفاد مسؤول محلي في منطقة بابيري أن بعض الضحايا تم قتلهم برصاص أثناء محاولتهم الفرار، بينما أُحرِق آخرون داخل منازلهم. كما أصيب أربعة أشخاص في الهجوم بجروح.

تأثير الهجوم على أمن الكونغو

Advertisement

تزايدت حدة الوضع الأمني في شرق الكونغو الديمقراطية بسبب نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمات إرهابية، مما يتطلب جهوداً مكثفة من السلطات المحلية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تحركات الحكومة الكونغولية

أدانت الحكومة الكونغولية بشدة هجمات الجماعات المسلحة في إقليم شمال كيفو، ووصفتها بأنها انتهاكات خطيرة لسيادة البلاد. كما طالبت المجتمع الدولي بتوفير دعم عاجل لتعزيز قدرات قوات الأمن ووقف التصعيد العسكري في شرق الكونغو، ودعت إلى فرض عقوبات على قوى الدعم الخارجي للمسلحين، لا سيما رواندا التي تتهمها الكونغو بدعم حركة “إم 23” المتمردة.

القوات الدولية وقوات حفظ السلام (مونوسكو)

قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “مونوسكو” تواجه تحديات كبيرة في ضمان الأمن في المنطقة، حيث تعرضت لهجمات متكررة أدت إلى سقوط قتلى ضمن صفوفها. كما أصدرت الأمم المتحدة تقارير أشارت إلى تجنيد قسري وتعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل المتمردين، ودعت إلى محاسبة مرتكبي الجرائم ووقف دعم القوات الخارجية للمسلحين. وشددت على ضرورة احترام اتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوقيع عليها بين الحكومة والمتمردين، رغم استمرار الانتهاكات