قتل أكثر من 71 مدنياً في هجوم نفذه مسلحون على بلدة “نتويو” بمنطقة “لوبيرو” في جمهورية الكونغو الديمقراطية ووقع الهجوم خلال جنازة في القرية الواقعة في إقليم “شمال كيفو”، حيث شارك الأهالي في مراسم العزاء عندما هاجمهم المسلحون.
الكونغو مستهدفة
أوضحت المصادر المحلية أن المسلحين ينتمون إلى القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة مسلحة لها صلات بتنظيم “داعش”. وتنفذ القوة عملياتها في منطقة لوبيرو وعلى جانبي الحدود مع أوغندا، ما يفاقم الوضع الأمني في شرق البلاد.
حيثيات الهجوم
خلال الهجوم، أقدم المسلحون على مهاجمة الأهالي وإحراق ما لا يقل عن 14 منزلاً في القرية. وأفاد مسؤول محلي في منطقة بابيري أن بعض الضحايا تم قتلهم برصاص أثناء محاولتهم الفرار، بينما أُحرِق آخرون داخل منازلهم. كما أصيب أربعة أشخاص في الهجوم بجروح.
تأثير الهجوم على أمن الكونغو
تزايدت حدة الوضع الأمني في شرق الكونغو الديمقراطية بسبب نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمات إرهابية، مما يتطلب جهوداً مكثفة من السلطات المحلية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تحركات الحكومة الكونغولية
أدانت الحكومة الكونغولية بشدة هجمات الجماعات المسلحة في إقليم شمال كيفو، ووصفتها بأنها انتهاكات خطيرة لسيادة البلاد. كما طالبت المجتمع الدولي بتوفير دعم عاجل لتعزيز قدرات قوات الأمن ووقف التصعيد العسكري في شرق الكونغو، ودعت إلى فرض عقوبات على قوى الدعم الخارجي للمسلحين، لا سيما رواندا التي تتهمها الكونغو بدعم حركة “إم 23” المتمردة.
القوات الدولية وقوات حفظ السلام (مونوسكو)
قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “مونوسكو” تواجه تحديات كبيرة في ضمان الأمن في المنطقة، حيث تعرضت لهجمات متكررة أدت إلى سقوط قتلى ضمن صفوفها. كما أصدرت الأمم المتحدة تقارير أشارت إلى تجنيد قسري وتعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل المتمردين، ودعت إلى محاسبة مرتكبي الجرائم ووقف دعم القوات الخارجية للمسلحين. وشددت على ضرورة احترام اتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوقيع عليها بين الحكومة والمتمردين، رغم استمرار الانتهاكات




