أعلنت مديرة متحف اللوفر الفرنسي لورانس دي كار، عن خطة طموحة لتركيب مئة كاميرا مراقبة خارجية بحلول نهاية عام 2026. وجاء هذا التصريح خلال جلسة استماع أمام اللجنة الثقافية بالجمعية الوطنية الفرنسية، وذلك في أعقاب عملية السطو الجريئة التي وقعت في 19 أكتوبر الماضي.
لصوص استهدفوا معرض أبولو بمتحف اللوفر
واستهدفت عملية السرقة معرض أبولو بالمتحف، حيث تمكن أربعة لصوص يرتدون ملابس عمال من الاستيلاء على ثمانية قطع من المجوهرات الفرنسية الملكية بقيمة تجاوزت 88 مليون يورو.
واستغرقت العملية بأكملها أقل من ثماني دقائق، حيث استخدم اللصوص رافعة أثاث وأدوات قطع خرسانية متطورة.
التحقيقات كشفت عن ثغرات أمنية خطيرة في المتحف
وكشفت التحقيقات عن ثغرات أمنية خطيرة في المتحف، بما فيها غياب تغطية كافية للكاميرات على الجدران الخارجية والشرفة المستخدمة في الاقتحام.
وأقرت دي كار بأن نظام المراقبة كان يغطي فقط 39% من أماكن المتحف. كما اكتشف المحققون استخدام كلمة مرور تافهة (“Louvre”) للدخول للمناطق المقيدة.
خطة جديدة تعرف بـ “نهضة اللوفر الجديدة”
وضمن خطة بحجم أكبر تعرف بـ “نهضة اللوفر الجديدة” بقيمة 800 مليون يورو، ستنفذ الإدارة أكثر من 20 إجراء طارئ. ويشمل ذلك إنشاء منصب منسق أمني جديد وتثبيت أنظمة مضادة للاقتحام خلال أسبوعين. وسيتم أيضًا إنشاء مركز شرطة متقدم داخل مجمع المتحف لتعزيز الاستجابة السريعة.




