سرقة 6 تماثيل أثرية من المتحف الوطني بدمشق

سرقة ستة تماثيل رومانية نادرة من المتحف الوطني بدمشق، والسلطات تطلق تحقيقاً عاجلاً لاستعادة المسروقات وحماية التراث السوري.

فريق التحرير
فريق التحرير
واجهة المتحف الوطني بدمشق بنقوشها العربية والإنجليزية والبنية المعمارية الكلاسيكية

ملخص المقال

إنتاج AI

تحقق السلطات السورية في سرقة ستة تماثيل أثرية رومانية نادرة وقطع ذهبية من المتحف الوطني بدمشق. وقد أُغلق المتحف مؤقتًا، ويجري استجواب الحراس والمسؤولين، بينما تجري عمليات بحث مكثفة لاستعادة المسروقات.

النقاط الأساسية

  • سُرقت ستة تماثيل أثرية نادرة من المتحف الوطني بدمشق.
  • التماثيل المسروقة تعود للعصر الروماني، وهي خسارة كبيرة.
  • الأمن يحقق ويغلق المتحف مؤقتًا؛ تأسس عام 1919.

كشفت السلطات السورية عن سرقة ست تماثيل أثرية نادرة من المتحف الوطني بدمشق ليل الأحد الماضي، واكتُشفت الجريمة صباح الاثنين عندما وجد الموظفون باباً في الجناح الكلاسيكي محطماً.​

وأفاد مسؤول في هيئة الآثار والمتاحف السورية بأن التماثيل المسروقة ترجع للعصر الروماني، وتمثل خسارة كبيرة لأحد أهم المعالم الثقافية في الشرق الأوسط. وذكرت مصادر أخرى أن اللصوص قد سرقوا “قطعاً ذهبية” دون تحديد دقيق لطبيعتها.​

قيادة الأمن الداخلي في دمشق تطلق تحقيقاً عاجلاً فوراً

وأطلقت قيادة الأمن الداخلي في دمشق بقيادة العميد أسامة محمد خير عاتكة تحقيقاً عاجلاً فوراً. وأكد عاتكة أن فرقاً متخصصة تجري “عمليات تتبع وتحري دقيقة لضبط الفاعلين واستعادة المسروقات”.​

وقال عاتكة إن “جهات الحراسة والمسؤولين المعنيين بالأمر” يخضعون للاستجواب للوقوف على ملابسات الحادث. وحسب بعض الروايات، احتجزت قوات الأمن عددا من الحراس والموظفين لاستجوابهم ثم أُفرج عنهم.​

المتحف الوطني أغلق مؤقتا بعد السرقة لأسباب أمنية

Advertisement

وقد أغلق المتحف مؤقتاً بعد اكتشاف السرقة “لأسباب أمنية”، حسب تصريح إدارته. ويُعتبر الجناح الكلاسيكي الذي وقعت السرقة فيه “جميلاً وغنياً بالناحية التاريخية”، ويضم آثاراً من العصور الهيلنستية والرومانية والبيزنطية.​

المتحف الوطني السوري تأسس عام 1919

وتأسس المتحف الوطني عام 1919 وافتُتح رسمياً عام 1936.و أُغلق في ديسمبر 2024 قبل سقوط نظام الأسد، ثم أُعيد افتتاحه في يناير 2025.​

وحافظ المتحف على مقتنياته خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 14 سنة.و نقلت السلطات مئات القطع الأثرية من مختلف أنحاء البلاد إلى دمشق لتأمينها، وزادت إجراءات الحماية بتركيب بوابات معدنية وكاميرات مراقبة.​

ويعد هذا الحادث خسارة كبيرة للتراث السوري الذي عانى من النهب والتدمير طوال سنوات الصراع.