إسرائيل والولايات المتحدة تتفقان على المرحلة الثانية من اتفاق غزة

توصّلت إسرائيل والولايات المتحدة إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، تشمل فتح معبر رفح، إقامة «المدينة الخضراء»، ونزع سلاح حماس، مع إشراك دولي محتمل لدعم الاستقرار.

فريق التحرير
فريق التحرير
ترامب: تعديل قريب للمرحلة الثانية من خطة السلام في غزة

ملخص المقال

إنتاج AI

أفادت هيئة البث العبرية بتوصل إسرائيل والولايات المتحدة إلى تفاهم للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد لقاء نتنياهو وترامب. تشمل المرحلة فتح معبر رفح والاستعداد لإقامة "المدينة الخضراء"، مع بنود مثل نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل.

النقاط الأساسية

  • إسرائيل والولايات المتحدة تتفقان على المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة.
  • المرحلة تشمل فتح معبر رفح والاستعداد لـ«المدينة الخضراء» بدون حماس.
  • تركيا قد تشارك في قوة دولية في غزة بدعم لوجستي من الأردن ومصر.

أفادت هيئة البث العبرية، اليوم الجمعة، بأن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة من شأنها كسر حالة الجمود التي سادت الملف خلال الفترة الماضية نتيجة مماطلة تل أبيب.

وقالت الهيئة الرسمية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عاد إلى تل أبيب بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مدينة ميامي.

وذكرت الهيئة، نقلا عن مصادر رسمية مطلعة، لم تسمها، قولها إن المرحلة الثانية تشمل استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح خلال الفترة القريبة، إلى جانب مواصلة التحضيرات لإقامة ما يُعرف بـ«المدينة الخضراء» في منطقة رفح (جنوب)، وهي خطة تطرحها الإدارة الأميركية لإقامة مدينة جديدة لسكان قطاع غزة من دون وجود لحركة حماس أو للجيش الإسرائيلي.

وفي 10 أكتوبر المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، بينما تخرق إسرائيل بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، رغم ضغوط واشنطن كي لا تتخذ ذلك ذريعة

وتشمل المرحلة الثانية «تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح «حماس».

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بنودا بينها: نزع سلاح «حماس»، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

Advertisement

وأفادت قناة «11» العبرية التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، مساء امس الخميس، بأن مسؤولين أميركيين طرحوا أمام مسؤولين إسرائيليين إمكانية أن تكون تركيا مشاركة في القوة الدولية في قطاع غزة، لكن من دون وجود مباشر على الأرض. وبحسب التقرير، فإنّ المقصود هو عدم نشر جنود أتراك داخل غزة، مقابل وجود تركي في قواعد خلفية في الأردن ومصر، لتقديم دعم لوجستي وعن بُعد للقوة الدولية التي يُفترض نشرها في القطاع.