ذكرت رويترز أن البرلمان الإيراني، قال في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الأربعاء، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة، ينبغي ألا تبدأ قبل استيفاء شروط مسبقة.
وبحسب البيبان، فإنه “عندما تستخدم الولايات المتحدة المفاوضات أداة لخداع إيران، والتستر على هجوم عسكري مفاجئ من الكيان الصهيوني، لا يمكن إجراء المحادثات مثلما كان في السابق، يجب وضع شروط مسبقة، ولا يمكن إجراء أي مفاوضات جديدة حتى تنفيذها بالكامل”.
إيران لم تحدد شكل الشروط والضمانات
بيان البرلمان الإيراني، لم يذكر ما هي الشروط، ولكن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سبق وأن قال إن يجب وجود ضمانات بعدم تنفيذ هجمات أخرى ضد طهران.
عراقجي كرر الأسبوع الماضي، موقف بلاده بأنها لن توافق على اتفاق نووي يمنعها من تخصيب اليورانيوم.
وأضاف أيضاً أن طهران سترفض مناقشة الملفات غير النووية، مثل برنامجها للصواريخ الباليستية.
ووفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، فقد قال السفير الإيراني الأسبق في العراق، حسن كاظمي قمي، بشأن المفاوضات النووية، “الموضوعات التي طرحتها أمريكا خلال المفاوضات، أدت عملياً إلى توقفها”، مضيفاً، “تفاوضنا لمدة 19 عاماً، وفي النهاية وصلنا إلى اتفاق شبيه بالاتفاق النووي، لكنه لم يحل المشكلات”.
أمريكا والدول الأوروبية حددت نهاية أغسطس موعداً نهائياً للاتفاق
وقد نقلت أكسيوس عن مصادر خاصة أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي، فإن القوى الأوروبية الثلاث تخطط لتفعيل آلية “إعادة فرض العقوبات” التي تعيد تلقائياً فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي التي تم رفعها بموجب الاتفاق الإيراني لعام 2015.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه ليس في عجلة من أمره للتفاوض مع إيران لأن مواقعها النووية “دمرت” لكن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع ثلاث دول أوروبية، وافقت على تحديد نهاية أغسطس موعدا نهائيا للتوصل إلى اتفاق.
ماراثون المباحثات النووية بين إيران وأمريكا والدول الأوروبية
عقدت طهران وواشنطن خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بوساطة سلطنة عُمان قبل الحرب الجوية التي استمرت 12 يوما، وطالبت الولايات المتحدة طهران بالتخلي عن برنامجها المحلي لتخصيب اليورانيوم لكن المناقشات وصلت إلى طريق مسدود.
كما تحدثت دول الترويكا، فرنسا، ألمانيا، والمملكة المتحدة عن ضرورة عودة إيران للتفاوض، وإلا ستواجه عودة العقوبات الأممية.
في حين شنت إسرائيل والولايات المتحدة الشهر الماضي هجمات على منشآت نووية إيرانية قالتا إنها جزء من برنامج يهدف إلى تطوير أسلحة نووية. وتصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية بحتة.




