فضت المحكمة الدستورية الإسبانية استئنافا قدمه والد شابة تبلغ 25 عاما لمنع خضوعها لإجراء الموت الرحيم، مؤكدة عدم وجود انتهاك للحقوق الأساسية.
وتعاني الشابة من شلل نصفي وآلام مزمنة منذ عام 2022 بعد محاولة انتحار، وكانت لجنة مختصة في إقليم قطالونيا قد وافقت في يوليو 2024 على طلبها بإنهاء حياتها، إلا أن والدها عرقل تنفيذ القرار.
وأوضح الأب، المدعوم من مجموعة محافظة، أن مرض ابنته النفسي قد يؤثر في قدرتها على اتخاذ قرار واع، غير أن عدة محاكم أيدت طلبها قبل أن تحسم أعلى هيئة قضائية في إسبانيا القضية برفض الاستئناف.
وتجيز إسبانيا الموت الرحيم منذ عام 2021، وسجلت البيانات الحكومية 426 حالة مساعدة على الموت خلال عام 2024.




