واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي يوم الجمعة، مع انخفاض عقود خام برنت 71 سنتًا أو 1.12% لتبلغ 62.67 دولارًا للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس المقدار تقريبًا إلى 58.29 دولارًا للبرميل.
التراجع الأسبوعي للعقود الآجلة يتجاوز 2% بسبب مخاوف زيادة المعروض في السوق العالمي وسط احتمالات دخول مزيد من النفط الروسي السوق.
تأثير جهود السلام
- الولايات المتحدة تضغط نحو اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يؤدي إلى زيادة تدفق النفط إلى السوق العالمية وحد من مخاوف نقص المعروض.
- العقوبات المفروضة على شركتي النفط الروسيين “روسينفت” و”لوك أويل” دخلت حيز التنفيذ مع مهلة حتى 13 ديسمبر لبيع محفظة الشركة الدولية.
تأثير الفيدرالي الأمريكي والدولار
- قلصت حالة عدم اليقين حول خفض أسعار الفائدة الأمريكية من شهية المستثمرين للمخاطرة، مما أثر على الطلب النفطي.
- جاء ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي ليجعل النفط المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وهو عامل ضغط إضافي على أسعار الخام.
تحليلات وآراء الخبراء
- محلل السوق في “آي.جي” توني سيكامور ذكر أن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام لا تزال ضئيلة، ما يضغط على الأسعار بفعل التوقعات بخفض العلاوة الجيوسياسية المرتبطة بالحرب.
- تباطؤ الطلب العالمي وإمكانية تدفق النفط الروسي تخفف من القيود على المعروض وترفع الضغوط النزولية على الأسعار.
الأسعار تتأثر بتداخل عدة عوامل أهمها الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع الروسي-الأوكراني، تحركات السياسة النقدية الأمريكية، وقوة الدولار، مما يُتوقع أن تستمر حالتي التقلب والانخفاض في السوق على المدى القصير حتى تتضح صورة العرض والطلب العالمية.




