تراجع أسعار النفط عالميًا وسط جهود السلام وأثر الفيدرالي الأمريكي

أسعار النفط تواصل الهبوط للجلسة الثالثة، برنت عند 62.67 دولار وغرب تكساس 58.29 دولار، وسط مخاوف المعروض وقوة الدولار الأمريكي.

فريق التحرير
تراجع أسعار النفط عالميًا وسط جهود السلام وأثر الفيدرالي الأمريكي

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة، حيث انخفض خام برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 2% أسبوعيًا. يعزى هذا إلى مخاوف من زيادة المعروض العالمي بسبب احتمالات تدفق النفط الروسي، وجهود السلام الأمريكية، بالإضافة إلى تأثير الفيدرالي الأمريكي وقوة الدولار.

النقاط الأساسية

  • تراجع أسعار النفط للجلسة الثالثة مع انخفاض خام برنت وغرب تكساس بأكثر من 1%.
  • ضغوط على الأسعار بسبب احتمالات زيادة المعروض ودخول النفط الروسي للسوق.
  • تأثر الأسعار بقوة الدولار وتوقعات خفض الفائدة الأمريكية، وجهود السلام.

واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي يوم الجمعة، مع انخفاض عقود خام برنت 71 سنتًا أو 1.12% لتبلغ 62.67 دولارًا للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس المقدار تقريبًا إلى 58.29 دولارًا للبرميل.

التراجع الأسبوعي للعقود الآجلة يتجاوز 2% بسبب مخاوف زيادة المعروض في السوق العالمي وسط احتمالات دخول مزيد من النفط الروسي السوق.

تأثير جهود السلام

  • الولايات المتحدة تضغط نحو اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يؤدي إلى زيادة تدفق النفط إلى السوق العالمية وحد من مخاوف نقص المعروض.
  • العقوبات المفروضة على شركتي النفط الروسيين “روسينفت” و”لوك أويل” دخلت حيز التنفيذ مع مهلة حتى 13 ديسمبر لبيع محفظة الشركة الدولية.

تأثير الفيدرالي الأمريكي والدولار

  • قلصت حالة عدم اليقين حول خفض أسعار الفائدة الأمريكية من شهية المستثمرين للمخاطرة، مما أثر على الطلب النفطي.
  • جاء ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي ليجعل النفط المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وهو عامل ضغط إضافي على أسعار الخام.
Advertisement

تحليلات وآراء الخبراء

  • محلل السوق في “آي.جي” توني سيكامور ذكر أن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام لا تزال ضئيلة، ما يضغط على الأسعار بفعل التوقعات بخفض العلاوة الجيوسياسية المرتبطة بالحرب.
  • تباطؤ الطلب العالمي وإمكانية تدفق النفط الروسي تخفف من القيود على المعروض وترفع الضغوط النزولية على الأسعار.

الأسعار تتأثر بتداخل عدة عوامل أهمها الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع الروسي-الأوكراني، تحركات السياسة النقدية الأمريكية، وقوة الدولار، مما يُتوقع أن تستمر حالتي التقلب والانخفاض في السوق على المدى القصير حتى تتضح صورة العرض والطلب العالمية.