قُتل 30 شخصًا على الأقل في غارة جوية غرب النيجر في بلدة إنجار بمنطقة تيلابيري، الواقعة بالقرب من حدود بوركينا فاسو ومالي، وهي منطقة تكتظ بنشاطات جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة. وقعت الضربة قرب سوق أسبوعي، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 37 قتيلًا بحسب شاهد عيان، في أحدث ضحايا المنطقة التي تعاني من تصاعد هجمات المسلحين والمتشددين.
تفاصيل الحادثة والأضرار
أوضح شاهد عيان أن القنبلة سقطت على أطراف السوق، بينما أصابت الشظايا المواطنين القريبين، فيما ذكر مصدر طبي مشارك في علاج الجرحى أن الأضرار كانت نتيجة للارتطام بأطراف السوق. وأشار مصدر أمني إلى أن السلطات حاولت إغلاق السوق الأسبوعي لمنع الإمدادات عن الجماعات المسلحة، لكن السكان تجاهلوا هذا الأمر.
سياق العنف والتصعيد في النيجر
تعاني منطقة تيلابيري منذ انقلاب 2023 ومن ثم تصاعد العمليات العسكرية والعمليات الإرهابية، حيث تكافح حكومات النيجر ومالي وبوركينا فاسو الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في الساحل الأفريقي. ووفقًا لتقارير منظمة هيومن رايتس ووتش، ازدادت هجمات المتشددين هذا العام، مما أدى إلى مقتل أكثر من 127 شخصًا في خمس هجمات مختلفة منذ مارس/آذار.
الوضع الميداني
رغم الجهود الأمنية المتزايدة، لا تزال منطقة الساحل تشهد اضطرابات وعمليات قتل مدنية متكررة، رغم أن عمليات قتل المدنيين على يد الجيش النيجي أقل شيوعًا مقارنة بمالي وبوركينا فاسو.
الحادثة تسلط الضوء على التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه دول غرب أفريقيا في مقاومة الإرهاب والتطرف، مع تداعيات خطيرة على المدنيين وتهديد للاستقرار الإقليمي




