السلطات السورية تضبط منفذي هجمات مطار المزة وتكشف مصدر الأسلحة

أعلنت سوريا إلقاء القبض على مجموعة مسؤولة عن الهجمات على مطار المزة العسكري في دمشق، بعد تحقيقات كشفت صلاتها بجهات خارجية واستخدامها أسلحة من مصادر مرتبطة بجماعة حزب الله.

فريق التحرير
مطار المزة العسكري في دمشق

ملخص المقال

إنتاج AI

ألقت السلطات السورية القبض على خلية مسؤولة عن الهجمات على مطار المزة العسكري، وكشفت التحقيقات عن استخدام أسلحة مصدرها حزب الله. تم تحديد واعتقال جميع أفراد المجموعة بعد مراقبة دقيقة لمواقع الإطلاق، وضبط طائرات مسيّرة. نفى حزب الله أي تورط له في سوريا.

النقاط الأساسية

  • ألقت السلطات السورية القبض على خلية مسؤولة عن الهجمات على مطار المزة العسكري.
  • التحقيقات كشفت أن الأسلحة المستخدمة مصدرها حزب الله اللبناني.
  • تم ضبط طائرات مسيّرة وأسلحة خلال مداهمات أمنية للخلية.

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم أن وحدات الأمن ألقت القبض على مجموعة تقف وراء الهجمات على مطار المزة العسكري في العاصمة دمشق، وذلك بعد تحقيقات ميدانية كشفت استخدام المجموعة أسلحة مصدرها جماعة حزب الله اللبنانية.

وأوضحت الوزارة أن العملية الأمنية جاءت عقب مراقبة دقيقة لمواقع الإطلاق المشتبه بها في مناطق مختلفة من العاصمة. وأكدت أن الأجهزة المختصة تمكنت من تحديد جميع أفراد المجموعة التي نفذت الهجمات خلال الأشهر الماضية.

التحقيقات تكشف ارتباط المجموعة بجهات خارجية

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الأسلحة المستخدمة في الهجمات على مطار المزة مصدرها جماعة حزب الله، التي كانت في السابق تمتلك وجودًا عسكريًا واسعًا داخل الأراضي السورية لدعم القوات الحكومية.

وأضاف البيان أن “العمليات الأمنية جاءت عقب رصد وتتبع ميدانيين مستمرين لمناطق انطلاق الصواريخ في كل من داريا وكفر سوسة”، مشيرًا إلى أن الجهود أسفرت عن تحديد هوية أحد المنفذين ومراقبته بدقة، ما أدى إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية.

مداهمات أمنية وضبط طائرات مسيّرة

Advertisement

وبحسب البيان، نفذت وحدات الأمن السورية عدة مداهمات متزامنة أُلقي القبض خلالها على جميع المتورطين في الاعتداءات، كما ضُبط عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت مجهزة للاستخدام في أعمال توصف بالإرهابية.

في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات الواردة في البيان، مؤكدًا أنه لا يملك أي نشاط أو صلات داخل سوريا. وأشارت وزارة الداخلية إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط المجموعة بجهات خارجية لم تُذكر بالاسم.