لبنان.. الأمم المتحدة تدين الهجوم الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة

أدان مقرر الأمم المتحدة المعني بالإعدامات خارج القانون موريس تيدبال بينز، الهجوم الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة الذي أودى بحياة 14 شخصاً بينهم 12 طفلاً، واعتبره جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة.

فريق التحرير
الدمار في مخيم عين الحلوة بعد الغارة الإسرائيلية

ملخص المقال

إنتاج AI

أدان مقرر الأمم المتحدة الخاص الهجوم الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة، واصفاً إياه بجريمة حرب بعد مقتل 14 شخصاً، بينهم 12 طفلاً. وأشار إلى أن الغارة جزء من نمط متصاعد من الضربات الإسرائيلية، مطالباً باحترام قرار مجلس الأمن 1701.

النقاط الأساسية

  • أدان مقرر الأمم المتحدة الهجوم الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة، واصفاً إياه بجريمة حرب.
  • الغارة الأكثر دموية منذ وقف إطلاق النار عام 2024، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً بينهم 12 طفلاً.
  • دعا تيدبال بينز إسرائيل إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن 1701 ووقف الهجمات.

أدان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء موريس تيدبال بينز، الهجوم الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، والذي أدى إلى مقتل 14 شخصاً بينهم 12 طفلاً، معتبراً العملية جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ولقرار مجلس الأمن رقم 1701.

تفاصيل الغارة وتداعياتها

وأوضح تيدبال بينز في بيان رسمي صدر مساء الجمعة، أن الغارة التي نُفذت بطائرات مسيّرة في 18 نوفمبر، كانت الأكثر دموية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر 2024. وشكك في الادعاءات الإسرائيلية التي تحدثت عن استهداف “مجمع تدريب تابع لحماس” دون تقديم تفاصيل إضافية.

تكرار الضربات وارتفاع الخسائر المدنية

أشار الخبير الأممي إلى أن الغارة تندرج ضمن نمط متصاعد من الضربات الإسرائيلية شبه اليومية في المناطق اللبنانية منذ سريان وقف إطلاق النار. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل نحو 127 مدنياً وتدمير منازل ومركبات ومرافق حيوية في القرى الجنوبية.

تحذيرات أممية من انتهاك الهدنة

Advertisement

أكد تيدبال بينز أن الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين وقوات حفظ السلام ليست حوادث معزولة، بل تمثل جزءاً من نمط أوسع من القتل غير المشروع. كما حذر من أن الاستهداف المتعمد لعناصر الأمم المتحدة، ومن بينهم أفراد قوة اليونيفيل، يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.

دعوة إلى احترام قرار مجلس الأمن 1701

شدد المقرر الأممي على أن هذه الاعتداءات تقوض جهود الحكومة اللبنانية لتثبيت وقف إطلاق النار واستعادة السلام. وطالب إسرائيل بوقف هجماتها فوراً داخل لبنان، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 1701، وفتح تحقيقات مستقلة وسريعة وفعالة في جميع أعمال القتل غير القانونية.

مطالب المجتمع الدولي

اختتم تيدبال بينز بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لضمان احترام الهدنة ووقف هجماتها على الأراضي اللبنانية، ودعم التحقيقات الجارية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة.