الولايات المتحدة تنفذ ضربات جوية على منشآت نووية إيرانية
نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع نووية إيرانية، في عملية وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”النجاح الباهر”. استهدفت الغارات منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية، وشكلت تصعيداً غير مسبوق في التوترات الإقليمية. ترامب يعلن نجاح الضربات الجوية الأمريكية على إيران ثلاثة أهداف رئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان أعلن الرئيس ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن…
قلل المسؤولون في إيران من تأثير الضربات على منشآتها النووية، ولا سيما موقع فوردو المدفون في أعماق الجبال، في تناقض حاد مع ما ذكره الرئيس الأمريكي ترامب بأن الهجوم “طمسها”.
ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس زعم منان رئيسي، النائب الإيراني، الذي يمثل مدينة قم، بالقرب من موقع فوردو النووي، اليوم الأحد، إن الهجوم كان “سطحياً للغاية”، ولم يلحق أضراراً جسيمة بالمنشأة.
إيران تستنجد بمجلس الأمن
طلب سفير إيران لدى الأمم المتحدة، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لما وصفه بـ ” الهجمات البشعة والاستخدام غير القانوني للقوة” التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران.
وفي رسالة حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس قال السفير أمير سعيد إيرافاني إن أقوى هيئة في الأمم المتحدة يجب أن “تتخذ جميع الإجراءات اللازمة” لمحاسبة الولايات المتحدة، على حد ما ورد في البيان.
الرسالة تابعت: “إن جمهورية إيران الإسلامية تدين بأشد العبارات الممكنة هذه الأعمال العدوانية غير المبررة والمتعمدة التي جاءت في أعقاب الهجوم العسكري الواسع النظاق الذي شنه النظام الإسرائيلي في 13 حزيران/ يونيو على مواقع إيران ومنشآتها النووية السلمية”.
المعارضة والمخاوف
الأمم المتحدة: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “قلقه العميق”، واصفاً الضربات بأنها “تصعيد خطير في منطقة تقف أصلاً على حافة الهاوية”، ودعا جميع الأطراف إلى التهدئة وتفادي المزيد من التصعيد.
الصين وروسيا: أصدرت الدولتان بياناً مشتركاً أدانتا فيه الضربات، حيث اعتبر الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أن ما قامت به إسرائيل، والآن الولايات المتحدة، يشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة. وأكدا أنه “لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة”.
المعارضة في أمريكا اللاتينية: أدانت كل من فنزويلا والمكسيك وكوبا الضربات الأمريكية. ووصفت فنزويلا العملية بأنها “عدوان عسكري”، في حين اعتبرت كوبا أنها تمثل “انتهاكاً للقانون الدولي”.
موقف الاتحاد الأوروبي: أعرب الاتحاد الأوروبي عن “قلق بالغ من خطر الدخول في دوامة عنف”، وشدد على أن الحلول الدبلوماسية لا تزال الخيار الوحيد القابل للتطبيق. كما أكد التزامه بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية بالوسائل السلمية.
إيران تواصل القصف على إسرائيل
وفقاً لـ CNN فقد قال الجيش الإسرائيلي إن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ باتجاهها، وحث الجيش المواطنين على الاحتماء.
وفي بيان قال الجيش إن، “الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض التهديد”، البيان أضاف، أن المواطنين، “تلقوا تعليمات بدخول مساحة محمية، والبقاء هناك حتى إشعار آخر”.
محاولات لتأمين المجمع قبل الضربة
بحسب CNN، فقد أشارت صور الأقمار الصناعية التي التقطت قبل الضربات الأمريكية على منشأة فوردو النووية الإيرانية، إلى أنه ربما كانت هناك محاولات لتعزيز مداخل مجمع الجبل.
وقد أظهرت الصور الأوساخ المتراكمة أمام اثنين على الأقل من مخلي المنشأة تحت الأرض.
ترقب للإشعاعات النووية
وفقاً لوكالة رويترز، فقد قالت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية اليوم الأحد، إنه لم يتم رصد أي آثار إشعاعية على بيئة المملكة ودول الخليج، نتيجة الاستهدافات العسكرية الأمريكية لمرافق إيران النووية.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال عقب بداية الضربات، إنه يجب على إيران أن تصنع السلام الآن، إلا “سنلاحق” أهدافاً أخرى.
المواقع المستهدفة
تفاصيل العملية العسكرية استهدفت الضربات الجوية الأمريكية ثلاث منشآت نووية إيرانية حساسة:
فوردو: المنشأة المحصّنة تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم، وقد وصفها الرئيس ترامب بأنها تلقت “حمولة كاملة من القنابل”.
نطنز: المجمع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران.
أصفهان: منشأة يُعتقد أنها تحتوي على يورانيوم عالي التخصيب وصواريخ باليستية بعيدة المدى.
ترمب يتوعد بأشد أنواع الرد
الولايات المتحدة تضرب إيران
في تصعيد دراماتيكي للتوترات في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت مبكر من صباح الأحد، 22 يونيو 2025، أن الجيش الأمريكي نفّذ بنجاح ضربات عسكرية استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية. وتمثل هذه العملية التدخل العسكري الأمريكي الأكثر مباشرة داخل الأراضي الإيرانية منذ عقود، وتشير إلى تحوّل كبير في سياسة الولايات المتحدة الخارجية تجاه المنطقة.