أظهرت دراسة واسعة النطاق انخفاض القراءة الترفيهية بنسبة 40 بالمئة خلال عقدين بين الأمريكيين، ما يعكس تحولاً ثقافياً يثير القلق حول مستقبل الصحة العامة والتعليم.
انخفاض القراءة الترفيهية
حللت الدراسة بيانات 236 ألف أمريكي وتوصلت إلى أن نسبة القراءة اليومية للمتعة هبطت من 28 بالمئة إلى 16 بالمئة، مع فارق زمني واضح بين صفوف الأعراق ومستويات التعليم والدخل، وظهر أن الأزمة عالمية، إذ يواجه الأطفال والشباب في الولايات المتحدة وبريطانيا أيضاً تراجعاً كبيراً في الولع بالقراءة، وفقا لـ ny times.
أفادت الدراسات بأن أصحاب الشهادات الجامعية والدخل المرتفع ما زالوا أكثر ميلاً للقراءة، لكن حتى بين هذه الفئات تراجعت النسبة بوضوح، فيما وصل معدل القراءة بين الأمريكيين من أصل أفريقي إلى 9 بالمئة فقط، وبين الأطفال إلى أقل من ثُلث الفئة العمرية.
انخفاض القراءة الترفيهية بنسبة 40 بالمئة ودور الثقافة الرقمية والظروف الاقتصادية المتغيرة
تشير الباحثون إلى أن أسباب الانخفاض تشمل الانتشار الواسع للثقافة الرقمية، ونقص الوصول للمواد القرائية، وتغيرات اجتماعية واقتصادية تؤثر في وقت الفراغ. برزت الفجوة التعليمية حيث يقرأ الحاصلون على تعليم جامعي بنسبة أعلى، في حين يؤثر الدخل سواء على القدرة الشرائية أو ربط القراءة بالترفيه. أما الأطفال فأظهرت الدراسات أن الاستمتاع بالقراءة اليومية أصبح أقل من أي وقت سبق.
- انخفاض القراءة الترفيهية بنسبة 40 بالمئة يؤثر سلباً على الصحة العامة وتطور المهارات لدى الأجيال.
- الفجوات الديموغرافية والتعليمية تزداد مع تحول أنماط القراءة بفعل الرقمنة وانخفاض الدخل والفراغ.
- توصيات بزيادة الوعي ودعم مبادرات القراءة لمواجهة موجة التراجع الطويلة الأمد في المجتمعات.




