أفاد مسؤولون أمريكيون بأن واشنطن تدرس انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بشكل كامل، في خطوة قد تنهي وجودًا عسكريًا استمر قرابة عقد من الزمن. وتأتي هذه الخطوة بينما يسعى الرئيس السوري أحمد الشرع إلى استعادة السيطرة على شمال شرق البلاد من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
خلفية الانسحاب الأمريكي
بدأ الوجود الأمريكي في سوريا عام 2014 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش. وعلى مدار السنوات اللاحقة، تمركزت القوات الأمريكية في مناطق شمال شرق البلاد لدعم قوات سوريا الديمقراطية، وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي في إطار مكافحة الإرهاب وفقا لـ رويترز.
تطورات ميدانية جديدة
تأتي دراسة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا وسط تصاعد التوترات الميدانية بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية. وأشارت تقارير ميدانية إلى أن “قسد” انسحبت من مناطق واسعة كانت تسيطر عليها سابقًا، لتتمركز في المناطق ذات الأغلبية الكردية بمحافظة الحسكة، والتي تُعد معقلها الأخير في شمال شرق البلاد.
تراجع نفوذ قسد
كانت قوات سوريا الديمقراطية تسيطر في ذروة توسعها على نحو ربع مساحة البلاد، بما في ذلك أجزاء من محافظتي الرقة ودير الزور. إلا أن العمليات العسكرية الأخيرة أدت إلى تقلص نفوذها بشكل كبير، في ظل تقدم القوات الحكومية المدعومة من وحدات الجيش السوري.




