كشف علماء جامعة ماساتشوستس عن احتمال مرتفع يصل إلى 90% لحدوث انفجار ثقب أسود بدائي واحد على الأقل خلال السنوات العشر المقبلة، وفق دراسة جديدة نشرت في دورية علمية متخصصة.
مخاوف وفرص انفجار ثقب أسود بدائي
لا تشير هذه التوقعات إلى خطر مباشر على الأرض، بل تفتح بابًا واسعًا لمراقبة حدث كوني غير مسبوق عبر تلسكوبات أرضية وفضائية. ويرتبط احتمال الرصد بوجود نوع افتراضي من الثقوب السوداء تُعرف بالثقوب السوداء البدائية التي تنبأ بوجودها ستيفن هوكينغ قبل خمسين عامًا تقريبًا.
تشكلت هذه الثقوب بعد أقل من ثانية من الانفجار العظيم، ويعتقد العلماء أن كتلتها أصغر بكثير من الثقوب النجمية العملاقة، وتتميز بأنها تفقد كتلتها تدريجيًا بفضل إطلاق إشعاع يعرف بإشعاع هوكينغ، ما يؤدي إلى انفجارها في نهاية المطاف.
كيف توصل العلماء إلى هذه النتيجة؟
قام فريق جامعة ماساتشوستس باعتماد نموذج محسّن يعتمد على فرضية الإلكترون المظلم، وهو جسيم افتراضي ذو شحنة كهربائية مظلمة تمنح بعض الثقوب السوداء مزيدًا من عدم الاستقرار والقرب من الانفجار. وبناء على الحسابات الجديدة، ارتفعت احتمالية تحقق الحدث إلى مرة كل عشر سنوات بدل كل 100 ألف عام.
يؤكد الباحثون أن لحظة الانفجار سترسل جميع أنواع الجسيمات، سواء المعروفة أو غير المكتشفة بعد، ما سيمنح الفيزيائيين فرصة نادرة لرصد إشعاع هوكينغ المباشر واكتشاف تركيبة الكون الأولية.




