أثار وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورالوغلو جدلًا واسعًا بعدما نشر عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا) مقطع فيديو يظهر قيادته سيارته الشخصية بسرعة 225 كيلومترًا في الساعة على طريق سريع يربط أنقرة بمدينة نيغدة، أي ما يقارب ضعف الحد القانوني المسموح به في تركيا والذي يبلغ 140 كيلومترًا في الساعة.
تفاصيل الواقعة
الفيديو، الذي صاحبته موسيقى شعبية ومقتطفات من خطاب للرئيس رجب طيب أردوغان يشيد بالمشاريع الحكومية، أظهر بوضوح بلوغ مؤشر السرعة مستويات غير مسموح بها. أعقبت ذلك حملة سخرية وانتقاد واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون التصرف انتهاكًا صارخًا للقوانين المرورية من قبل مسؤول حكومي ينبغي أن يكون قدوة للمواطنين.
العقوبة ورد الوزير
عقب تفاعل الرأي العام، فرضت شرطة المرور غرامة مالية على الوزير بقيمة 9267 ليرة تركية (حوالي 280 دولارًا أمريكيًا) بسبب انتهاكه للحد الأقصى للسرعة. وقام أورالوغلو بنشر صورة مخالفة المرور على حسابه معلنًا اعتذاره للشعب، مشددًا في بيان رسمي أن تجاوز الحد لم يكن أكثر من لحظة عابرة أثناء تفقده للطريق، مؤكداً أن احترام قوانين السير مسؤولية جماعية تبدأ من كافة المسؤولين.
خلفية الحادثة وأبعادها
تعيد الواقعة التركيز على أزمة سلامة الطرق في تركيا، حيث سجلت البلاد في العام الماضي نحو 1.5 مليون حادث مروري نتج عنها وفاة أكثر من 6300 شخص بحسب بيانات رسمية. ووجّهت الحادثة انتقادات جديدة لأداء الوزراء في الالتزام بالقوانين، فيما تعهد الوزير بمزيد من الالتزام وتوخي الحذر مستقبلاً.




