مبعوث ترامب في إسرائيل لبحث ملفّي لبنان وسوريا

المبعوث الأمريكي برّاك يزور إسرائيل لبحث ملفات سوريا ولبنان ويعرض خطة لنزع سلاح حزب الله مقابل تهدئة إقليمية.

فريق التحرير
فريق التحرير
المبعوث الأمريكي توماس برّاك يتحدث في مؤتمر صحفي رسمي

ملخص المقال

إنتاج AI

وصل المبعوث الأمريكي براك إلى إسرائيل لبحث ملفي سوريا ولبنان مع نتنياهو، والتقى بمسؤولين إسرائيليين. تتزامن الزيارة مع محادثات سورية-إسرائيلية بوساطة أمريكية حول الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا وخطة لنزع سلاح حزب الله.

النقاط الأساسية

  • التقى براك بنتنياهو لمناقشة سوريا ولبنان لتعزيز التهدئة الإقليمية.
  • خطة لنزع سلاح حزب الله بحلول 2025 مقابل وقف العمليات الإسرائيلية.
  • محادثات سورية-إسرائيلية بوساطة أمريكية هي الأرفع منذ 25 عاماً.

وصل المبعوث الأمريكي توماس برّاك إلى إسرائيل، والتقى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة ملفّي سوريا ولبنان في محور زيارة تهدف لتعزيز جهود التهدئة الإقليمية، وفقاً لرويترز.

براك التقى كل من كاتس وأسعد الشيباني

وأجرى برّاك، المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، مناقشات مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وذلك بحسب ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كما أورده مراسل موقع “أكسيوس” باراك رافيد.

وتزامنت الزيارة مع محادثات مكثفة أجراها ديرمر مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في باريس، الثلاثاء، حول الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا وتهدئة المواجهة بين البلدين.

الوفد السوري يضع شروطاً منها رفض أي مشاريع تقسيم لسوريا

تُعتبر المحادثات السورية-الإسرائيلية التي تجري بوساطة أمريكية بمثابة أرفع لقاء رسمي بين الطرفين منذ أكثر من 25 عاماً.

Advertisement

وقد ركّزت النقاشات على خفض التصعيد وعدم التدخل في الشؤون السورية الداخلية، خاصة في ظل التوترات الأخيرة في محافظة السويداء.

وكان الوفد السوري برئاسة الشيباني ومدير المخابرات حسين سلامة قد نشر ثلاثة شروط رئيسية: منها، رفض أي مشاريع تقسيم للأراضي السورية، التأكيد على خصوصية محافظة السويداء كجزء لا يتجزأ من سوريا، والانتقال إلى ترتيبات ميدانية وإنسانية ملموسة لتهدئة الأوضاع.

الخطة الأمريكية لنزع سلاح حزب الله

وفي الملف اللبناني، قدم برّاك خطة مفصّلة تنص على نزع سلاح جماعة حزب الله بحلول نهاية العام 2025 مقابل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من خمسة مواقع في جنوب لبنان.

وتحدد الخطة خارطة طريق تدريجية تشمل أربع مراحل زمنية: إصدار مرسوم حكومي لبناني بنزع السلاح خلال 15 يوماً، بدء تنفيذ الخطة خلال 60 يوماً مع انتشار الجيش اللبناني، انسحاب إسرائيل من نقطتين في غضون 90 يوماً، وتفكيك ما تبقى من أسلحة الحزب في المرحلة الرابعة.

الموقف اللبناني والتحديات

Advertisement

وافق مجلس الوزراء اللبناني على أهداف الخطة، لكن جماعة حزب الله أعلنت رفضها القاطع التخلي عن سلاحها.

فيما انسحب وزراء الحزب وحلفاؤه الشيعة من اجتماع مجلس الوزراء احتجاجاً على مناقشة الاقتراح

بينما طلبت إدارة ترامب من إسرائيل تقليص العمليات العسكرية “غير العاجلة” في لبنان لدعم قرار الحكومة اللبنانية.

وتتضمن الخطة إنشاء “منطقة ترامب الاقتصادية” في أجزاء من جنوب لبنان المتاخمة للحدود الإسرائيلية، بمشاركة استثمارات سعودية وقطرية.

آفاق المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية

أكد برّاك أن “الدور على إسرائيل الآن للالتزام بالخطة” بعد موافقة الحكومة اللبنانية على أهدافها، لكن التحدي الأساسي يبقى في تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع، خاصة في ظل رفض حزب الله ومقاومة بعض الأطراف الإقليمية.

Advertisement

وقد عُقدت جولة سابقة من المحادثات السورية-الإسرائيلية في باريس أواخر يوليو، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، مما يضع ضغطاً إضافياً على الجهود الدبلوماسية الأمريكية الحالية.