حذر برنامج الأغذية العالمي من استمرار نقص المساعدات الغذائية الداخلة إلى قطاع غزة، رغم التحسن الطفيف الذي شهده القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار.
وأكدت عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف أن كميات الغذاء الداخلة إلى قطاع غزة لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب لتلبية احتياجات السكان الذين يواجهون المجاعة.
وأوضحت عطيفة أن البرنامج يدخل حاليًا نحو 750 طنًا متريًا من الغذاء يوميًا إلى القطاع، مشيرة إلى أن هذا الرقم “لا يزال أقل بكثير” من الهدف اليومي البالغ 2000 طن الذي يحتاجه البرنامج لمعالجة أزمة الجوع بشكل كاف.
برنامج الأغذية العالمي: علينا استخدام كل المعابر الحدودية الآن
وأرجعت المتحدثة الأممية هذا النقص إلى محدودية المعابر الحدودية المفتوحة، حيث لا يعمل حاليًا سوى معبرين فقط هما كرم أبو سالم وكيسوفيم، دون وجود أي معبر مفتوح نحو شمال القطاع الذي يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية.
وقالت عطيفة في تصريحاتها: “لكي نتمكن من الوصول إلى هذه الكمية، علينا استخدام كل المعابر الحدودية الآن”، مشددة على ضرورة فتح معابر الشمال التي تعد حيوية للوصول إلى المجتمعات المحلية التي حُرمت من المساعدات لأسابيع.
برنامج الأغذية العالمي أدخل أكثر من 530 شاحنة محملة منذ وقف إطلاق النار
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر، أدخل برنامج الأغذية العالمي أكثر من 530 شاحنة محملة بنحو 6700 طن من المواد الغذائية إلى غزة، وهي كمية تكفي لإطعام نحو نصف مليون شخص لمدة أسبوعين فقط.
ونجح البرنامج في توسيع شبكة نقاط التوزيع من خمس نقاط إلى 26 نقطة، تتركز معظمها في وسط وجنوب القطاع، بهدف الوصول إلى 145 نقطة توزيع في جميع أنحاء غزة.
كما استأنف البرنامج تشغيل تسعة مخابز في دير البلح وخان يونس، تنتج أكثر من 100 ألف ربطة خبز يوميًا بوزن كيلوغرامين لكل ربطة، يتم توزيعها عبر أكثر من 230 موقعًا بالتعاون مع الشركاء.




