بريطانيا تعود إلى الفضاء بعد 50 عاماً

أعلنت هيئة الطيران المدني البريطانية عن منح أول ترخيص للإطلاق العمودي في تاريخ المملكة المتحدة لشركة Skyrora

فريق التحرير
بريطانيا تعود إلى الفضاء بعد 50 عاماً

ملخص المقال

إنتاج AI

منحت المملكة المتحدة أول ترخيص إطلاق عمودي لشركة Skyrora، مما يمهد الطريق لـ 16 رحلة من ميناء SaxaVord الفضائي. يشمل الترخيص صاروخ "سكاي لارك" شبه المداري، الذي يستخدم لنقل حمولات خفيفة.

النقاط الأساسية

  • منحت بريطانيا أول ترخيص إطلاق عمودي لـ Skyrora للإطلاق من ميناء SaxaVord.
  • يشمل الترخيص صاروخ "سكاي لارك" شبه المداري لنقل حمولات خفيفة.
  • بريطانيا كانت قد طورت برامج صاروخية طموحة في الخمسينيات.

أعلنت هيئة الطيران المدني البريطانية عن منح أول ترخيص للإطلاق العمودي في تاريخ المملكة المتحدة لشركة Skyrora، ما يمهّد الطريق أمام تنفيذ 16 رحلة من ميناء SaxaVord الفضائي في جزر شتلاند.

ويمثل هذا الحدث أول إطلاق عمودي من الأراضي البريطانية منذ برنامج “السهم الأسود” في سبعينيات القرن الماضي، حين أطلقت بريطانيا عدداً من الصواريخ من موقع ووميرا في أستراليا، من بينها الصاروخ الذي حمل القمر الصناعي “بروسبيرو” إلى الفضاء.

وبحسب صحيفة التلغراف، فإن الترخيص الممنوح يشمل صاروخ “سكاي لارك” شبه المداري، الذي يبلغ مداه 100 كيلومتر، ويُستخدم لنقل حمولات خفيفة مثل التجارب العلمية التي تتطلب بيئة شبيهة بالفضاء، كدراسة تأثير انعدام الجاذبية على الخلايا.

وتعمل Skyrora أيضاً على تطوير صاروخ أكبر قادر على وضع أقمار صناعية في المدار الأرضي.

وكانت بريطانيا قد بدأت تطوير برامجها الصاروخية في خمسينيات القرن الماضي باستخدام صواريخ بلو ستريك، التي صُممت أصلاً كرادع نووي. بل إن المهندسين البريطانيين آنذاك وضعوا خططاً طموحة لإنشاء برنامج شبيه بـ”أبولو” الأمريكي، بهدف إرسال رواد فضاء بريطانيين إلى القمر وإنشاء قاعدة هناك. لكن المشروع أُلغي في أوائل السبعينيات بعد أن تبيّن أن إطلاق الأقمار الصناعية عبر الصواريخ الأمريكية أقل تكلفة.

ويُذكر أن هيئة الطيران المدني البريطانية منحت في وقت سابق هذا العام ترخيصاً مشابهاً لشركة Rocket Factory Augsburg الألمانية، كما كانت قد منحت سابقاً ترخيصاً للإطلاق الأفقي لشركة Virgin Orbit قبل أن تُغلق الأخيرة أبوابها بعد فشل إحدى عمليات الإطلاق.

Advertisement

ولا تزال شركة Orbx، وهي شركة بريطانية أخرى، بانتظار الحصول على ترخيص مماثل.