انخفض معدل الهجرة النظامية إلى المملكة المتحدة بنسبة 69% ليصل إلى 204 آلاف شخص خلال العام المنتهي في يونيو 2025، وفق أرقام مكتب الإحصاء الوطني. في بريطانيا
أسباب الانخفاض وتأثيره السياسي
يعود التراجع إلى تقلص وصول مواطني دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي للعمل والدراسة، مع زيادة عدد المغادرين إلى 693 ألف شخص مقابل 898 ألف وافد، وهو أدنى مستوى منذ 2021.
يُعزى حزب المحافظين المعارض الفضل لإصلاحات تأشيرات رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، بينما يُشكل هذا دفعة لكير ستارمر أمام ضغوط حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج.
الهجرة غير النظامية تظل تحديًا
رغم التراجع النظامي، وصل أكثر من 39 ألف شخص عبر قوارب صغيرة في قناة المانش هذا العام، أعلى من 2024 لكنه أقل من ذروة 2022، معظمهم من بلدان نزاعات.
أعلنت وزيرة الداخلية شابانا محمود حملة صارمة على الهجرة النظامية وغير النظامية، تشمل إنهاء “التذكرة الذهبية”، إقامة مؤقتة لـ20 عامًا بدلاً من 5، وحظر تأشيرات لبعض الدول، مع تعزيز الترحيل بنسبة 23%.
خطة “دخول واحد، خروج واحد”
تعتمد الحكومة على اتفاق مع فرنسا يقضي بإعادة مهاجر غير نظامي مقابل السماح لآخر بدخول قانوني، للحد من القوارب الصغيرة واستعادة السيطرة على الحدود.
تهدف الإصلاحات إلى جعل بريطانيا أقل جاذبية لطالبي اللجوء، مع تعديل تفسير المادة 8 من اتفاقية حقوق الإنسان لتقييد الروابط الأسرية.




