اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى يثير إدانة واسعة وسط محادثات السلام في غزة

اقتحم بن غفير المسجد الأقصى ودعا لـ”نصر كامل” على حماس، وسط إدانات عربية ودولية ومحادثات هدنة في شرم الشيخ.

فريق التحرير
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يتحدث في المسجد الأقصى أكتوبر 2025

ملخص المقال

إنتاج AI

زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، ودعا إلى "نصر كامل" على حماس في غزة. وأدانت حماس والسعودية والأردن هذه الزيارة، واعتبرتها خطوة استفزازية وانتهاكًا للوضع القائم، وذلك بالتزامن مع محادثات الهدنة.

النقاط الأساسية

  • اقتحم بن غفير المسجد الأقصى ودعا إلى "نصر كامل" على حماس في غزة.
  • أدانت حماس والسعودية والأردن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بشدة.
  • يأتي الاقتحام وسط محادثات الهدنة بين إسرائيل وحماس في شرم الشيخ.

أدى وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير الصلاة في حرم المسجد الأقصى بالقدس اليوم الأربعاء وحث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تحقيق “نصر كامل” على حركة حماس في غزة.

وفي مقطع فيديو له خلال زيارة واحد من أكثر المواقع أهمية في الشرق الأوسط، قال بن غفير إنه بعد عامين من هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في غزة، “تنتصر” إسرائيل في الحرم القدسي، وفقاً لرويترز.

بن غفير يدعو لـ”النصر الكامل في غزة”

وتجول بن غفير في باحات المسجد الأقصى برفقة مستوطنين يهود أدوا طقوساً تلمودية ورددوا أناشيد دينية تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وفي مقطع الفيديو الذي نشره حزبه “القوة اليهودية”، أضاف بن غفير: “كل بيت في غزة يحتوي على صورة لجبل الهيكل، واليوم بعد عامين، نحن ننتصر في جبل الهيكل، نحن أصحاب جبل الهيكل”.

ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تحقيق “انتصار كامل في غزة أيضاً، وتدمير حماس، وبعون الله إعادة الرهائن”.

Advertisement

إدانات عربية واسعة لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

وأدانت حركة حماس الاقتحام بشدة، واصفة إياه بـ”الخطوة الاستفزازية المتعمدة التي تعكس العقلية الفاشية للحكومة الإسرائيلية”.

وأكدت الحركة أن الاقتحام يتزامن مع “الذكرى الأليمة لمجزرة المسجد الأقصى الأولى التي ارتكبتها قوات الاحتلال في 8 أكتوبر 1990”.

من ناحيتها ندّدت وزارة الخارجية السعودية بـ”اقتحام مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى الشريف بحماية من قوات الاحتلال”، مؤكدة “استنكارها بأشد العبارات مواصلة الاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى”.

كما أدانت الأردن الاقتحام باعتباره “انتهاكاً صارخاً للوضع القائم التاريخي والقانوني” في المسجد.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن “إسرائيل لا تملك سيادة على المسجد الأقصى المبارك”، مشيرة إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس التابعة للوزارة الأردنية هي “السلطة القانونية الوحيدة المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى”.

Advertisement

التوقيت الحساس لحادثة بن غفير وسط محادثات الهدنة

يأتي اقتحام بن غفير في وقت تجري فيه محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس في شرم الشيخ المصرية للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.

سبق لبن غفير أن هدد بالانسحاب من حكومة نتنياهو ما لم يتم تدمير حماس تماماً، وقد التقى مع نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش مؤخراً للمطالبة بضمانات للعودة إلى القتال إذا لم تتخل حماس عن سلاحها.