رشح وزير خارجية مالطا ونائب رئيس الوزراء، إيان بورغ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام، اعترافاً بدوره في تحقيق اتفاقات سلام بين أرمينيا وأذربيجان.
وأعلن بورغ الترشيح عبر منشور فيس بوك، مؤكداً أن جهود ترامب قادت إلى وقف النزاع الذي دام عقوداً بين البلدين، وفقاً لرويترز.
في منشوره على فيس بوك، ذكر بورغ أنه التقى ترامب وزوجته ميلانيا في نيويورك قبل يومين من نشر الترشيح.
بورغ وصف الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان كان ثمرة جهود ووساطات أمريكية
وأوضح أن لقائهما تزامن مع مرور عامين على انتهاء فترة رئاسته لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث قاد بورغ المفاوضات المتعلقة بصراع ناغورني قره باغ.
وأشار بورغ إلى أنّ الاتفاق الذي تحقق في البيت الأبيض خلال شهر أغسطس الماضي بين زعيمي أرمينيا وأذربيجان كان ثمرة جهود ووساطات أمريكية مباشرة قادها ترامب، ووصف تلك الخطوة بأنها “تاريخية” وأسهمت في استعادة الاستقرار الإقليمي.
بورغ: قدمت للرئيس الأمريكي رسالةً بخط يدي …رشحتُه لجائزة نوبل للسلام
وأضاف الوزير المالطي: “قدمت للرئيس الأمريكي رسالةً بخط يدي، أبلغته فيها أنّني، شأن كثيرين، رشحتُه لجائزة نوبل للسلام”، وحثّه على مواصلة جهوده في مناطق أخرى مضطربة.
وتابع: “شجعته على تكثيف مساعيه للسلام في الشرق الأوسط وأوكرانيا، ويسرني اليوم أن أرى التزاماً متزايداً يقربنا أكثر من السلام”.
من جانبه، أكّد بورغ أن لدى حكومة مالطا رغبة قوية في دعم أي جُهد دولي يساهم في إنهاء الحروب والنزاعات.
بورغ: الترشيح يهدف لتعزيز دور الوساطات الدبلوماسية السلمية
ولفت إلى أن الترشيح يهدف أيضاً إلى تعزيز دور الوساطات الدبلوماسية السلمية، وتشجيع القادة على اتخاذ خطوات مماثلة لما قام به ترامب مؤخراً.
وتلقى ترشيح بورغ ردود فعل متنوعة داخل مالطا وخارجها، حيث رحّب عدد من الدبلوماسيين والمحللين بالخطوة، معتبرين أنها تعكس تقديراً دولياً غير مسبوق لدور الوساطة الأمريكية في المنطقة.
وفي المقابل، أعرب بعض الناشطين والحقوقيين عن استغرابهم، مؤكدين أن سجل ترامب السياسي مثير للجدل، خصوصاً في قضايا حقوق الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن ترشيحات نوبل للسلام تقبل حتى 31 يناير من كل عام، ويُعلن عن الفائز في أكتوبر، ما يجعل إعلان لجنة جائزة نوبل خلال يوم الجمعة المقبل حدثاً مهماً.
وتعد هذه المرة الأولى التي ترشح فيها حكومة عضو في الاتحاد الأوروبي رئيساً أمريكياً سابقاً للجائزة المرموقة.




