أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، تنفيذ عملية أمنية في قرية بيت جن السورية ضد مطلوبين من “الجماعة الإسلامية”.
صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، بأن العملية تمت عبر لواء الاحتياط “رأس الحربة” العاملة تحت قيادة الفرقة 210، استنادًا إلى معلومات استخباراتية جمعت خلال الأسابيع الماضية.
قال أدرعي إن المشتبه بهم شاركوا في تطوير مخططات إرهابية تستهدف مواطني إسرائيل، مما دفع القوات للتدخل واعتقالهم.
وخلال العملية، واجهت القوات إطلاق نار من عناصر المشتبه بهم، فبادلتهم النيران مع تقديم دعم جوي عبر طائرات مسيرة.
الإصابات والإخلاءات
أصيب في العملية 6 من عناصر الجيش الإسرائيلي، منهم ضابطان مقاتلان ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، وآخرون بجروح متوسطة وخفيفة. وتم نقل الجرحى لتلقي العلاج الطبي وتم إبلاغ عائلاتهم.
وأكد الجيش أن العملية اكتملت باعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من المطلوبين، مشددًا على استمراره في العمل ضد أي تهديد يواجه إسرائيل ومواطنيها.
توغل واشتباكات وعمليات قصف
وفقًا لمصادر إعلامية سورية، شهدت بيت جن توغلاً لقوات إسرائيلية مع اشتباكات مع سكان محليين، وقصفت القوات الإسرائيلية مناطق في ريف دمشق وريف القنيطرة بصواريخ ومدفعية، وتعرضت البلدة لقصف من المروحيات المسيرة خلال الاشتباكات.
انسحبت القوات الإسرائيلية لاحقًا إلى أطراف بيت جن بعد ساعتين من العمليات المسلحة، مع تسجيل سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرايل كاتس في جلسة سرية بأن إسرائيل ليست على طريق السلام مع سوريا، مضيفًا أن إسرائيل تضع سيناريو الهجوم البري على شمال سوريا ضمن اعتبارات دفاعها الحدودية، نتيجة الاضطرابات المستمرة في المنطقة، خصوصًا في هضبة الجولان.
هذه العمليات تمثل تصعيدًا مستمرًا من إسرائيل تجاه المناطق الحدودية السورية، مع استمرار توترات عسكرية وسياسية بين البلدين
مقتل سوريين
سقط 9 شهداء، في قصف طائرات مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي، استهدف فجر اليوم الجمعة بلدة بيت جن بريف دمشق، بالتزامن مع توغل دورية عسكرية إسرائيلية داخل البلدة.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن مروحيات جيش الاحتلال ومدفعيته، قصفت بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ، جنوب غربي دمشق، ما أسفر عن 9 شهداء ووقوع إصابات بين صفوف المدنيين.
وتشهد بيت جن حركة نزوح للأهالي باتجاه القرى المجاورة إثر العدوان الإسرائيلي، وفق مراسلنا.




