في مراسم رسمية أقيمت في قصر وندسور، تسلم نجم منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم ديفيد بيكهام لقب فارس “السير” من يد الملك تشارلز الثالث. وصف بيكهام هذه اللحظة بأنها “أكثر لحظة فخراً” في حياته.
مسيرة بيكهام الرياضية والخيرية
بيكهام، البالغ من العمر 50 عاماً، شارك في 115 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا ولعب لأندية كبيرة بينها مانشستر يونايتد وريال مدريد وباريس سان جيرمان وميلان.
حصل على اللقب تقديراً لجهوده في مجال الرياضة وعمله الخيري، حيث عمل مع منظمات مثل اليونيسف لعقود طويلة.

تفاصيل التكريم والإطلالة
ارتدى ديفيد بذلة رمادية من تصميم زوجته فيكتوريا بيكهام، التي رافقته في حفل التكريم، والذي حضره والديه أيضًا.
وأعرب عن فخره الشديد بهذا التكريم واعتبره فوق كل الإنجازات الرياضية التي حققها في مسيرته.
لقب وسمعة جديدة للعائلة
بعد الإعلان الرسمي عن التكريم، أصبح يعرف رسمياً بـ “السير ديفيد بيكهام”، وأطلق لقب “ليدي بيكهام” على زوجته فيكتوريا، الأمر الذي يعزز من مكانتهما الاجتماعية في بريطانيا.
بيكهام رمز عالمي
يُعتبر السير رمزاً عالمياً في تقاطع الرياضة والموضة والأعمال، حيث يرأس حالياً نادي إنتر ميامي الأمريكي، ويمتلك حصة في نادي سالفورد سيتي الإنجليزي.
كما تم إدراجه ضمن قائمة مجلة تايم المئة الأكثر تأثيراً في العمل الخيري.
عقبات سابقة وتبرئة
كان من المتوقع منحه لقب فارس بعد مساهمته في استضافة أولمبياد لندن 2012، إلا أن ترشيحه تم منعه مؤقتاً بسبب قضية تهرب ضريبي تمت تبرئته منها لاحقاً، مما يعكس مسيرته المهنية والاجتماعية المتوازنة.
منح النجم الانجليزي هذا اللقب هو اعتراف رسمي ومُستحق لمسيرته الزاخرة التي تجمع بين التألق الرياضي والالتزام الخيري والاجتماعي.




