لأول مرة منذ ثلاثة عقود، خرج مؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس من قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم، رغم امتلاكه ثروة تبلغ 120 مليار دولار وفقا لمجلة CEOWORLD.
تغييرات في ترتيب الأغنياء
حلّ غيتس في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً، متخلفاً عن أليس والتون ومتقدماً بفارق طفيف على أمانسيو أورتيغا، مؤسس “زارا”. وكان غيتس منذ عام 1991 وحتى 2017 مرادفاً للثروة المطلقة، متصدراً قائمة الأغنياء 18 مرة من أصل 23 عاماً.
“تعهد العطاء” وتحول الأولويات
في 2010، أطلق غيتس مع زوجته السابقة ميليندا وفرين وارن بافيت مبادرة “تعهد العطاء” لدعوة المليارديرات للتبرع بنصف ثرواتهم على الأقل. ومنذ تأسيس مؤسسة غيتس عام 2000، تم توجيه أكثر من 60 مليار دولار لمشاريع صحية وتعليمية ومناخية حول العالم.
الطلاق وتأثيره على الثروة
في 2021، أعلن غيتس وميليندا انفصالهما، وحصلت ميليندا على 12.5 مليار دولار لدعم مشاريعها الخيرية المستقلة، ما سلط الضوء على تأثير الطلاق وتخطيط الإرث في إعادة تشكيل قوائم الأثرياء.
ماذا لو احتفظ غيتس بثروته؟
تقدّر “CEOWORLD” أن ثروة غيتس كانت لتبلغ نحو 1.2 تريليون دولار اليوم لو احتفظ بكامل حصته في “مايكروسوفت”، أي ثلاثة أضعاف ثروة إيلون ماسك الحالية، لكنه اختار إعادة تعريف النجاح بحجم التأثير لا بحجم الثروة.




