تأجيل إطلاق مهمة “أرتميس 2” المأهولة التابعة لناسا.. ما السبب؟

المهمة أول رحلة مأهولة حول القمر منذ 1972 لاختبار أنظمة أوريون.

فريق التحرير
تأجيل إطلاق مهمة "أرتميس 2" المأهولة التابعة لناسا.. ما السبب؟

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت ناسا تأجيل مهمة أرتميس 2 المأهولة حول القمر إلى أبريل 2026 بسبب مشكلة في تدفق الهيليوم بصاروخ نظام الإطلاق الفضائي، مما يستدعي إعادة الصاروخ لمزيد من الفحوصات والإصلاحات لضمان سلامة الطاقم في هذه الرحلة التاريخية.

النقاط الأساسية

  • تأجيل مهمة أرتميس 2 بسبب مشكلة في تدفق الهيليوم بالصاروخ.
  • الخلل اكتشف بعد تجارب التجهيز وكشف عن تسربات هيدروجين سائل.
  • المهمة أول رحلة مأهولة حول القمر منذ 1972 لاختبار أنظمة أوريون.

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تأجيل إطلاق مهمة “أرتميس 2” المأهولة حول القمر، وإخراج صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” من منصة الإطلاق لإعادته إلى مبنى التجميع، ما يعني استبعاد موعد مارس وفتح نافذة جديدة للإطلاق في أبريل 2026 كأقرب تقدير.

سبب التأجيل

أوضحت ناسا أن مهندسيها رصدوا مشكلة في تدفق الهيليوم داخل المرحلة العلوية المبردة من صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” (المرحلة المبردة الانتقالية)، وهي منظومة أساسية للحفاظ على ضغط خزانات الوقود وتطهير المحركات قبل التشغيل.

جاء الخلل بعد تجارب «التجهيز المبلل» التي جرت هذا الشهر، والتي سبق أن كشفت أيضا عن تسربات صغيرة في الهيدروجين السائل أثناء عمليات التزوّد بالوقود، ما دفع الوكالة إلى اعتبار المخاطر على سلامة الطاقم غير مقبولة في الوضع الحالي.

تقارير متطابقة نقلت عن مسؤولين في ناسا أن نافذة الإطلاق في مارس أُلغيت بالكامل، وأن الفريق يستعد الآن لنافذة جديدة لا تقل عن بداية أبريل 2026، مع الإشارة إلى أن الموعد الدقيق سيُحدد بعد استكمال الفحوص والإصلاحات وإعادة الاختبارات.

فور الانتهاء من معالجة مشكلة تدفق الهيليوم وإعادة الصاروخ إلى منصة الإطلاق، ستُجرى مراجعة نهائية لبيانات السلامة قبل تثبيت أي تاريخ جديد، ما يجعل الجدول الزمني مرهونا بالنتائج الفنية في الأسابيع المقبلة.

Advertisement

أهمية “أرتميس 2”

تمثل “أرتميس 2” أول رحلة مأهولة في برنامج أرتميس، حيث ستقل أربعة رواد فضاء في تحليق مداري حول القمر لمدة تقارب عشرة أيام، بهدف اختبار أنظمة مركبة “أوريون” والحياة والدعم الفني تمهيدا لمهمة “أرتميس 3” التي تستهدف الهبوط على القمر لاحقا.

ستكون هذه الرحلة الأولى للبشر إلى جوار القمر منذ مهمة “أبولو 17” عام 1972، ما يضاعف حساسية معايير الأمان التي تعتمدها ناسا قبل الإطلاق، ويجعل أي خلل تقني سببا مباشرا لتأجيل إضافي مهما كان تأثيره الزمني.