أكد نزار بركة أن تحسن الوضع المائي بالمغرب سمح بتجاوز تداعيات موجة جفاف استمرت سبع سنوات متتالية.
وأوضح وزير التجهيز والماء أن هذا التطور جاء نتيجة تحسن قياسي في الواردات المائية.
وساهم هذا التحسن في رفع نسبة ملء السدود إلى ستة وأربعين في المئة على المستوى الوطني.
مؤشرات تحسن الوضع المائي بالمغرب
أفاد الوزير، خلال حديثه أمام مجلس النواب، أن المملكة المغربية طوت صفحة الجفاف.
وجاء ذلك بفضل تسجيل واردات مائية بلغت ثلاثة فاصل خمسة مليارات متر مكعب.
وغطت هذه الواردات فترة زمنية حديثة، تركزت غالبيتها في المرحلة الأخيرة.
وبلغ حجم الواردات خلال تلك المرحلة ثلاثة فاصل واحد مليارات متر مكعب.
ونتيجة لذلك، ارتفع المخزون العام للمياه إلى سبعة فاصل سبعة مليارات متر مكعب.
ويقارن هذا المستوى بنسبة لم تتجاوز ثمانية وعشرين في المئة خلال فترة سابقة مماثلة.
أثر تحسن الوضع المائي بالمغرب على الاستدامة
أوضح المسؤول الحكومي أن هذا الانتعاش ارتبط بفائض مطري بلغت نسبته خمسة وتسعين في المئة.
كما سجلت عدة مناطق تساقطات ثلجية وُصفت بالاستثنائية خلال الموسم الأخير.
وسمح هذا الوضع بتأمين مخزون مياه الشرب لمدة سنة كاملة على الصعيد الوطني.
ويوفر ذلك هامشاً زمنياً مريحاً لتدبير الموارد المائية بكفاءة وتنظيم.
وشدد الوزير على أن هذا التحسن يظل ظرفياً رغم نتائجه الإيجابية الحالية.
وأكد أن الحكومة تواصل تنفيذ المخططات الاستراتيجية دون تأخير.
وتشمل هذه المخططات تسريع مشاريع تحلية المياه في عدة مناطق.
كما يجري إنجاز مشروع الطريق السيار للماء لربط حوض سبو بحوضي أبي رقراق وأم الربيع.




