شهدت ثروة مؤسس شركة ميتا، مارك زوكربيرغ، تراجع ثروة زوكربيرغ بنحو 4.6 مليارات دولار بعد انخفاض أسهم الشركة بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى هبوط ترتيبه إلى المركز السادس ضمن أغنى الأشخاص في العالم.
سبب الانخفاض وتأثيراته
جاء الانخفاض بعد تقرير أشار إلى أن ميتا توقعت أن 10% من إيراداتها السنوية، أي حوالي 16 مليار دولار، ستأتي من عرض إعلانات مرتبطة بعمليات احتيال وبضائع محظورة. وأوضح متحدث باسم الشركة أن هذه المستندات تعطي رؤية انتقائية وتشمل العديد من الإعلانات المشروعة.
أداء سهم ميتا والنتائج المالية
انخفض سهم ميتا بنسبة 2.3% ليصل إلى 620.75 دولارًا، مع خسائر أسبوعية بلغت 17.5%. وأظهرت نتائج الربع الثالث ربح السهم 1.05 دولار، أي أقل بنسبة 84% من توقعات الاقتصاديين، بسبب ضريبة لمرة واحدة بقيمة 15.9 مليار دولار.
رفع النفقات الرأسمالية واستعدادات المستقبل
أعلنت ميتا رفع توقعاتها للنفقات الرأسمالية السنوية من 66–72 مليار دولار إلى 70–72 مليار دولار، مع استعداد الشركة لوصول الذكاء الفائق، حسب تصريحات زوكربيرغ الذي أكد على التحديات المستقبلية في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تصنيف زوكربيرغ الحالي مقارنة بالمليارديرات
بعد هذا التراجع، احتل زوكربيرغ المركز السادس خلف جيف بيزوس، لاري بايج، سيرجي برين، لاري إليسون، وإيلون ماسك، بعد أن كان سابقًا ثالث أغنى شخص في العالم.




