أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الدول التي تدعم سياسات مجموعة بريكس، والتي وصفها بأنها “مناهضة لأميركا”. وجاء هذا الإعلان في منشور له على منصة “تروث سوشيال”، حيث أكد أن لا استثناءات ستُمنح لأي دولة تنسجم مع توجهات بريكس.
رسوم جمركية إضافية على مؤيدي بريكس تثير توتراً دولياً
تزامن إعلان ترامب مع انطلاق قمة بريكس التي استمرت يومين في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وشارك فيها عشرة أعضاء، من بينهم الصين وروسيا ومصر والإمارات. وسبق إعلان ترامب بيان افتتاحي للقمة انتقد فيه الأعضاء ما وصفوه بالتصعيد في الإجراءات الأحادية التي تشوه التجارة العالمية.
ردود فعل قادة بريكس على الرسوم الجمركية الإضافية
في المقابل، أدانت دول بريكس هذه الخطوة، معتبرةً إياها انحرافاً عن روح الانفتاح والتعددية. وحذّرت من أن الرسوم الجديدة قد تؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، كما تهدد الاستقرار الاقتصادي والتجاري.
وأوضح ترامب أن الإجراءات الجديدة ستبدأ اعتباراً من الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وأن “خطابات الرسوم الجمركية” ستُرسل إلى الدول المعنية، تتضمن تفاصيل الاتفاقات المحتملة في حال تجاوبها مع المطالب الأميركية.
ويُعد هذا الإجراء امتداداً للسياسة الجمركية التي اعتمدها ترامب منذ عام 2018، والتي شملت آنذاك فرض تعريفات بنسبة أولية بلغت 10% على واردات من دول عديدة، ورفعها لاحقاً إلى 70% على بعضها.
في أبريل الماضي، قرر ترامب تمديد الرسوم بنسبة 10% على عدة دول لمدة ثلاثة أشهر، على أن تُجدّد تلقائياً في حال عدم التوصل إلى اتفاقات تجارية بحلول الموعد النهائي في 9 يوليو.
ودعا قادة بريكس إلى الحفاظ على نظام تجاري قائم على القواعد في إطار منظمة التجارة العالمية، مشددين على أهمية الحوار لتفادي تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.
من جهته، يسعى ترامب من خلال هذه السياسة إلى منع دول بريكس من تقليل الاعتماد على الدولار أو إطلاق عملة بديلة، وهي مبادرات سبق أن عبّر عن رفضه القاطع لها.
ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكشف عن مدى تجاوب الدول المعنية مع هذه الخطابات، في ظل اقتراب مهلة فرض الرسوم الجديدة.
</articlehtml
رسوم جمركية إضافية على مؤيدي بريكس
أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الدول التي تدعم سياسات مجموعة بريكس، والتي وصفها بأنها “مناهضة لأميركا”. وجاء هذا الإعلان في منشور له على منصة “تروث سوشيال”، حيث أكد أن لا استثناءات ستُمنح لأي دولة تنسجم مع توجهات بريكس.
رسوم جمركية إضافية على مؤيدي بريكس تثير توتراً دولياً
تزامن إعلان ترامب مع انطلاق قمة بريكس التي استمرت يومين في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وشارك فيها عشرة أعضاء، من بينهم الصين وروسيا ومصر والإمارات. وسبق إعلان ترامب بيان افتتاحي للقمة انتقد فيه الأعضاء ما وصفوه بالتصعيد في الإجراءات الأحادية التي تشوه التجارة العالمية.
ردود فعل قادة بريكس على الرسوم الجمركية الإضافية
في المقابل، أدانت دول بريكس هذه الخطوة، معتبرةً إياها انحرافاً عن روح الانفتاح والتعددية. وحذّرت من أن الرسوم الجديدة قد تؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، كما تهدد الاستقرار الاقتصادي والتجاري.
وأوضح ترامب أن الإجراءات الجديدة ستبدأ اعتباراً من الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وأن “خطابات الرسوم الجمركية” ستُرسل إلى الدول المعنية، تتضمن تفاصيل الاتفاقات المحتملة في حال تجاوبها مع المطالب الأميركية.
ويُعد هذا الإجراء امتداداً للسياسة الجمركية التي اعتمدها ترامب منذ عام 2018، والتي شملت آنذاك فرض تعريفات بنسبة أولية بلغت 10% على واردات من دول عديدة، ورفعها لاحقاً إلى 70% على بعضها.
في أبريل الماضي، قرر ترامب تمديد الرسوم بنسبة 10% على عدة دول لمدة ثلاثة أشهر، على أن تُجدّد تلقائياً في حال عدم التوصل إلى اتفاقات تجارية بحلول الموعد النهائي في 9 يوليو.
ودعا قادة بريكس إلى الحفاظ على نظام تجاري قائم على القواعد في إطار منظمة التجارة العالمية، مشددين على أهمية الحوار لتفادي تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.
من جهته، يسعى ترامب من خلال هذه السياسة إلى منع دول بريكس من تقليل الاعتماد على الدولار أو إطلاق عملة بديلة، وهي مبادرات سبق أن عبّر عن رفضه القاطع لها.
ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكشف عن مدى تجاوب الدول المعنية مع هذه الخطابات، في ظل اقتراب مهلة فرض الرسوم الجديدة.
</article




