ترامب يخطط لعقد قمة في نيويورك مع القادة العرب بشأن حرب غزة

ترامب يجتمع بقادة عرب ومسلمين في نيويورك لبحث إنهاء حرب غزة وخطة ما بعد الحرب، وسط ضغوط دولية وتحديات دبلوماسية.

فريق التحرير
ترامب يتحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة 2025

ملخص المقال

إنتاج AI

يستعد ترامب لعقد قمة مع قادة عرب ومسلمين لبحث إنهاء الحرب في غزة، قبل لقائه بنتنياهو. تهدف القمة لإشراك الدول العربية والإسلامية في خطة ما بعد الحرب، بينما يطالب القادة العرب بالضغط على نتنياهو لوقف الحرب والامتناع عن ضم الضفة الغربية.

النقاط الأساسية

  • يعقد ترامب اجتماعاً مع قادة عرب ومسلمين لبحث إنهاء الحرب في غزة.
  • تهدف القمة لإشراك الدول العربية والإسلامية في خطة ما بعد الحرب بغزة.
  • سيطلب القادة العرب من ترامب الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب والامتناع عن الضم.

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع مع مجموعة مختارة من القادة العرب والمسلمين يوم غد الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث سبل إنهاء الحرب في غزة، وقاً لموقع أكسيوس.

وتأتي هذه القمة قبل أيام قليلة من استضافة ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في 29 سبتمبر الجاري.

البيت الأبيض يرسل دعوات لعدد من قادة الدول العربية والإسلامية

وقد أرسل البيت الأبيض بالفعل دعوات للاجتماع المقرر يوم غد الثلاثاء، حيث تمت دعوة قادة كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر والأردن وتركيا للمشاركة، وفقاً لمصادر عربية مطلعة على الاجتماع.

كما يخطط ترامب لعقد اجتماع منفصل مع قادة عدة دول خليجية تشمل السعودية والإمارات وقطر وعُمان والبحرين والكويت في نفس اليوم.

القمة الأمريكية تبحث خطة ما بعد الحرب في غزة

Advertisement

وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذا الاجتماع إلى إشراك الدول العربية والإسلامية في خطة ما بعد الحرب في غزة.

كما ترغب واشنطن في أن تساهم هذه البلدان في قوة تثبيت لتحل محل القوات الإسرائيلية في القطاع، وحتى إرسال قوات لدعم هذا الجهد.

من جانبهم، من المتوقع أن يطلب القادة العرب من ترامب الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة والامتناع عن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

التهديد بضم الضفة الغربية والهجوم الإسرائيلي على قطر

سيكون موضوع الهجوم الإسرائيلي على قادة حماس في قطر محوراً مهماً في الاجتماع مع دول الخليج، ويمثل هذا الهجوم أول ضربة إسرائيلية مباشرة على دولة خليجية، كما سيكون موضوع التهديد الإسرائيلي بضم الضفة الغربية أيضاً ضمن أجندة الاجتماع.

التحديات الدبلوماسية للإدارة الأمريكية مع عقد هذه القمة

Advertisement

وتواجه الإدارة الأمريكية تحدياً في التوفيق بين مواقف حلفائها، حيث تجد نفسها معزولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية.

فبينما تدعم 142 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة قراراً يؤيد حل الدولتين، صوتت الولايات المتحدة ضد هذا القرار.

وتأتي هذه القمة في وقت حرج، حيث تستمر الحرب في غزة لتقترب من عامها الثاني، ووسط تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية.

كما تتزايد المخاوف من أن تؤدي السياسات الإسرائيلية الحالية إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الإقليمية، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم التي حققت تقدماً في التطبيع بين إسرائيل وعدة دول عربية.

ومن المتوقع أن تشكل نتائج هذه المباحثات أساساً لمناقشات ترامب مع نتنياهو في 29 سبتمبر، في محاولة للتوصل إلى صيغة تحقق التوازن بين المطالب العربية والمواقف الإسرائيلية والأمريكية حول مستقبل المنطقة.