قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه مع الصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إنه متفائل جداً بإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان أمنه.
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات الحالية تمثل “أشجع الجهود حتى الآن” لإنهاء الصراع الذي اندلع قبل عامين وأسفر عن سقوط عشرات آلاف القتلى ودمارٍ واسع في غزة، وفقاً لرويترز.
ترامب ذكر أن المباحثات ستشمل خطة لتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحماس، معتمدة على تقديم ضمانات أمنية لغزة لضمان عدم استئناف الأعمال العدائية بعد الاتفاق.
جارد كوشنر في طريقه إلى مصر للانضمام إلى جولة المفاوضات الجارية
أفاد مصدر رسمي أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، جارد كوشنر، يحلّق حالياً إلى مصر للانضمام إلى جولة المفاوضات الجارية هناك.
وأضاف ترامب أن مباحثاته مع الضيف الكندي، رئيس الوزراء مارك كارني، ستتطرق إلى تطورات جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك الملف الفلسطيني.
وعند سؤاله عن طبيعة الضمانات الأمنية التي ستقدمها الولايات المتحدة لغزة بعد الاتفاق، اكتفى ترامب بالقول: “سنفعل كل ما في وسعنا لضمان احترام جميع الأطراف لنصوص الاتفاق”.
واعتبر ترامب أن إحراز تقدم في قضية غزة سيفتح الباب أمام سلم أوسع في المنطقة بعد سنوات من التوتر والصراع.
ترامب يحث الأطراف المعنية على “المضي قدماً بسرعة”
وحث الرئيس الأمريكي الأطراف المعنية على “المضي قدماً بسرعة” لإنجاز الاتفاق، مؤكداً أن هذا المسار سينهي الحرب ويحقق مصالح جميع الدول في المنطقة.
وقال ترامب: “نحن قريبون جداً من إنجاز صفقة تاريخية تجلب السلام والاستقرار للشرق الأوسط بعد كل هذه السنوات”.
وفي ختام تصريحه، جدد ترامب التزام بلاده الكامل بدعم عملية السلام والضمانات الأمنية اللازمة لضمان نجاح الاتفاق ولتفادي أي انتكاسات مستقبلية.
استمرار الضغوط الدولية لإنهاء الحرب في غزة
تأتي تصريحات ترامب مع تزايد الضغوط الدولية لإنهاء الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر عام 2023، وراح ضحيتها نحو 1 200 إسرائيلي وأُسر 251 شخصاً إلى غزة، بينما راح ضحيتها في المقابل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وسط دمار هائل للبنية التحتية.
وتمثل هذه الجولة المفاوضية أحدث محاولة أمريكية ضمن مساعي إدارة ترامب لإبرام صفقات سلام متعددة الأطراف في الشرق الأوسط، بعد اتفاقيات سابقة مع دول عربية وإسرائيل خلال ولايته الأولى.




