أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم السبت، أنها قامت بترحيل 137 ناشطاً إضافياً من أسطول المساعدات الذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة، بعد أن اعترضته البحرية الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي. وجاء ذلك في بيان رسمي نشرته الوزارة على منصة “إكس”، حيث أكدت أن هؤلاء الناشطين قد تم ترحيلهم إلى تركيا.
تفاصيل الترحيل
في البيان نفسه، أوضحت الخارجية الإسرائيلية أن “إسرائيل تسعى إلى تسريع وتيرة ترحيل جميع المحرضين”، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الناشطين يعمدون إلى عرقلة عملية الترحيل القانونية. وأضافت الوزارة أن الأشخاص الذين تم ترحيلهم يوم السبت يحملون جنسيات متعددة تشمل الولايات المتحدة، إيطاليا، المملكة المتحدة، سويسرا، والأردن، إضافة إلى العديد من البلدان الأخرى.
المرحلة الأولى من الترحيل
في وقت سابق، يوم الجمعة، رحَّلت إسرائيل أربعة ناشطين إيطاليين من أسطول الصمود، وهي الدفعة الأولى من بين مئات الناشطين الذين تم اعتقالهم. وكان “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق في بداية سبتمبر من إسبانيا، محملاً بمساعدات طبية ومواد غذائية وحليب أطفال على متن حوالي 45 سفينة، بمشاركة مئات الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية من أكثر من 40 دولة.
إجراءات الاعتراض من البحرية الإسرائيلية
بدأت البحرية الإسرائيلية في اعتراض السفن يوم الأربعاء الماضي، حيث أكد مسؤولون إسرائيليون، الخميس، أن سفناً تقل أكثر من 400 شخص تم منعها من الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، في خطوة كانت تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية.
رؤية أسطول الصمود
من جهته، أكد القائمون على “أسطول الصمود العالمي” أنهم في “مهمة سلمية وغير عنيفة”، مشددين على أن الهدف من إرسال هذه المساعدات هو تقديم الدعم الإنساني لسكان غزة. ولكن إسرائيل تعتبر أن هذه السفن تحمل ناشطين مؤيدين لحركة حماس، الأمر الذي يزيد من تعقيد الموقف.




