بدأ تسريح الموظفين الفيدراليين في الولايات المتحدة، في إطار تصعيد الضغوط على الحزب الديمقراطي لتمرير اتفاق تمويل حكومي جديد بعد فشل مفاوضات اللحظة الأخيرة.
خلفية الأزمة وقرارات الإدارة
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإدارة بدأت التعاون مع وكالات حكومية لرسم خرائط الاقتطاعات المطلوبة. واعتبر الرئيس دونالد ترامب أن تسريح الموظفين الفيدراليين خطوة للضغط على الديمقراطيين، موضحًا أن الإجراء سيطال عددًا كبيرًا من الموظفين.
تقديرات أولية للخسائر الوظيفية
وفق مكتب الميزانية في الكونغرس، قد يصل التسريح المؤقت إلى 750 ألف موظف فيدرالي. وأوقفت الإدارة تحويل نحو 26 مليار دولار من المخصصات إلى ولايات يقودها الديمقراطيون، مع استعداد لتسريح أعداد كبيرة من موظفي الخدمة المدنية فورًا.
الأثر المؤسسي والاجتماعي
حذّر خبراء من فقدان مهارات أساسية ضرورية لاستمرار تشغيل البرامج الحكومية. ووافق نحو 150 ألف موظف على إنهاء خدمتهم مقابل تعويضات في الأسبوع الأخير من سبتمبر، مع توقع وصول العدد الإجمالي للمسرحين إلى 300 ألف موظف بنهاية 2025.
الموقف القانوني والاعتراضات
ردّت النقابات العمالية برفع دعاوى قضائية متهمة الإدارة بانتهاك قانون مكافحة العجز المالي، والذي يُلزم بدفع الأجور المتأخرة ولا يسمح بالفصل الدائم دون إجراءات قانونية دقيقة.
الآثار الاقتصادية والقطاعية
بدأت تداعيات تسريح الموظفين الفيدراليين تظهر في مؤسسات حيوية منها “ناسا” ووزارات الطاقة والخارجية وبعض الوكالات الأمنية. وأدى الإغلاق إلى تقييد نشاط السفارات الأمريكية، وتراجع الأسواق المالية بفعل مخاوف من البطالة وتباطؤ الاستهلاك في المدن الفيدرالية الكبرى.




