عاد اسم تشافي هيرنانديز ليتصدر المشهد التدريبي العالمي بعد تقارير صحفية كشفت عن احتمالية توليه تدريب نادي الاتحاد السعودي خلفاً للفرنسي لوران بلان الذي أُقيل مؤخراً بسبب تراجع النتائج. إدارة الاتحاد أجرت اتصالات أولية مع محيط المدرب الإسباني، وما زال الملف مفتوحاً دون اتفاق نهائي حتى الآن.
مشروع طموح
الاتحاد يسعى لعقد طويل الأمد يمتد لأربع سنوات مع مدرب يعيد الفريق إلى مكانته القارية والدولية، ويواكب طموحات النادي في بناء مشروع متكامل وسط المنافسة القوية في الدوري السعودي. تشافي يعد من أبرز الأسماء المطروحة بفضل خبرته وتكتيكاته التي تعتمد على الاستحواذ والهجوم، فضلاً عن قدرته على إدارة غرف الملابس التي تضم نجوم عالميين مثل كريم بنزيما.
خيارات متعددة ومسارات تفاوضية
رغم أن تشافي يعد الخيار الأبرز، فإن الاتحاد يدرس أيضاً مرشحين آخرين من أوروبا وأمريكا الجنوبية، كالمدربين الإيطالي لوتشيانو سباليتي والبرتغالي سيرجيو كونسيساو، ما يجعل المشهد مفتوحاً والقرار متأرجحاً حتى تتضح الصورة كاملة.
تشافي وتجربته السابقة
يمتلك تشافي تجربة تدريبية آسيوية ناجحة مع نادي السد القطري، التي مهدت له طريق العودة لتدريب برشلونة، حيث قاده من نوفمبر 2021 حتى مايو 2024. رغم الإقالة من برشلونة بسبب النتائج المتذبذبة، يبقى الاسم مرتبطاً بكرة قدم طموحة وفلسفة واضحة قد تناسب المشروع الجديد مع الاتحاد.
التحديات والفرص أمام تشافي
الانتقال للدوري السعودي يمثل تحدياً غير تقليدي لتشافي في بيئة كروية سريعة النمو ومتغيرة، لكنه فرصة لتعزيز سمعته التدريبية عالمياً. التعاقد معه سيجذب انتباهاً إعلامياً واسعاً وربما يلعب دوراً في جذب مزيد من النجوم العالميين إلى صفوف الاتحاد، وتثبيت مكانة النادي محلياً وقارياً.
استقرار فني مؤقت وانتظار قرار نهائي
بينما تواصل إدارة الاتحاد مفاوضاتها، كُلف حسن خليفة بشكل مؤقت بقيادة الفريق، مع مساعدة المدير الفني لفريق تحت 21 سنة إيفان كاراسكو، إلى حين حسم ملف المدرب الجديد. ويولي مجلس الإدارة أهمية كبرى لهذا القرار في ظل رغبة الجماهير في عودة الفريق لمنصات التتويج. وتعد مفاوضات الاتحاد مع تشافي خطوة استراتيجية لتعزيز مشروع النادي الرياضي على المدى المتوسط والطويل، وسط منافسة حامية على لقب الدوري السعودي. قرار تشافي بالانضمام أو رفض العرض سيكون محور جدل واسع في وسط كرة القدم العربية والدولية خلال الأيام المقبلة




