المجال الجوي الأمريكي يعود للعمل بسلاسة عقب إنهاء الإغلاق الحكومي

تعافي الملاحة الجوية في الولايات المتحدة يظهر بوادر الاستقرار بعد الإغلاق الحكومي الطويل، مع انخفاض حالات الإلغاء وعودة الحركة إلى طبيعتها في المطارات الكبرى.

فريق التحرير
السلطات الفيدرالية الأمريكية تعلن تخفيض الرحلات الجوية بسبب نقص مراقبي الحركة الجوية

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد وزير النقل الأمريكي تحسن الملاحة الجوية بعد انتهاء الإغلاق الحكومي الذي استمر شهرًا. رغم ذلك، لا تزال هناك تحديات لضمان استقرار الملاحة الجوية وتقليل حالات الغياب بين المراقبين.

النقاط الأساسية

  • وزير النقل الأمريكي يؤكد تحسن الملاحة الجوية بعد انتهاء الإغلاق الحكومي.
  • قيود على الحركة الجوية سابقًا بسبب أطول إغلاق حكومي في الولايات المتحدة.
  • استمرار خفض الرحلات بنسبة 6٪ في 12 مطارًا مزدحمًا مع تحديات لضمان الاستقرار.

أكد وزير النقل الأمريكي شون دافي أمس الجمعة أن تعافي الملاحة الجوية في الولايات المتحدة بدأ يظهر بعد الاضطرابات التي تسبّب بها الإغلاق الحكومي الذي استمر لأكثر من شهر.

وفي منشور له على منصة إكس الجمعة، كتب دافي: “كان يوم أمس أحد أفضل الأيام التي شهدها مجالنا الجوي منذ فترة مع تغيّب قليل من مراقبي الملاحة الجوية عن العمل”. وأضاف: “نحن بصدد مراجعة البيانات المقدّمة ونعمل بجدّ لعودة عمليات المجال الجوي إلى طبيعتها” وفقا لوكالة فرانس برس.

فُرضت قيود على حركة الملاحة الجوية بسبب أطول إغلاق حكومي شهدته الولايات المتحدة. وانتهى الشلل الحكومي الذي بدأ في الأول من أكتوبر الأربعاء بتوقيع الرئيس السابق على قانون يمدّد تمويل الحكومة بعد إقرار التشريع في الكونغرس.

ونتيجة الإغلاق، تم تسريح مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين، فيما استدعي آخرون للعمل دون أجر، بينهم آلاف مراقبي الملاحة الجوية الذين كانت حالات التغيّب لديهم مرتفعة بسبب نقص في القوى العاملة.

عودة الحركة الجوية تدريجيًا

مع تعافي الملاحة الجوية، استمر خفض عدد الرحلات المحلية بنسبة 6٪ في 12 من المطارات الأكثر ازدحامًا وفق قرار هيئة الطيران الفدرالية الصادر في 13 نوفمبر. وبحسب شركة سيريوم، المزوّدة لبيانات الطيران، تم إلغاء 2٪ فقط من الرحلات المجدولة صباح الجمعة في الولايات المتحدة.

Advertisement

وكانت المطارات الأكثر تأثرًا أتلانتا وشيكاغو أوهير ونيوآرك ودالاس فورت وورث ودنفر، إذ بلغت نسبة الرحلات الملغاة في كل منها نحو 20٪.

التحديات المستمرة أمام استقرار الملاحة

يبقى استقرار تعافي الملاحة الجوية مرتبطًا بتقليل حالات الغياب بين مراقبي الحركة الجوية وضمان جاهزية القوى العاملة لمواجهة أي طوارئ مستقبلية، لضمان سير الرحلات دون تأخير أو إلغاء.