تستعد Apple Inc. لإدارة عملية التغيير في القيادة بعد سنوات طويلة من تولي تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي، مع اقتراب كوك من سن 65 وتوقع رحيله المحتمل بين 2025 و2026، قامت الشركة بتكثيف خطط تعاقب القيادة لضمان انتقال سلس دون تأثير سلبي على استمرار الابتكار والنمو. بحسب وول ستريت جورنال
المرشح الأبرز: جون تيرنوس
يُعتبر جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، المرشح الأقوى لتولي قيادة Apple Inc. خلفًا لكوك. تيرنوس (50 عامًا) انضم إلى الشركة عام 2001، وله خبرة عميقة تشمل الإشراف على تطوير أجهزة رئيسية مثل الآي باد والماك والساعات الذكية. تتميز خبرته التقنية وتركيزه على الأجهزة بكونها مطابقة لرؤية الشركة في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتكاملة.
المرشحين الآخرون
- كريغ فيديريغي، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات، يعد شخصية بارزة ومتحدثًا عامًا معروفًا لكنه أقل احتمالاً بسبب تركيز Apple على الجهاز.
- سبيه خان، المدير التشغيلي الجديد، يتمتع بخبرة واسعة في إدارة العمليات والقدرات اللوجستية، وهو الخيار البديل إذا رغبت الشركة في استمرار قيادة عملياتية مشابهة للنهج الذي اتبعه كوك.
- إدي كيو، مسؤول الخدمات الرقمية، من أقدم أعضاء الإدارة ويدير منصات ربحية رئيسية لكنه يفتقر للتركيز على الأجهزة.
الاطار الزمني ومستقبل كوك
من المتوقع ألا يتم الإعلان عن الرئيس التنفيذي الجديد قبل تقرير أرباح Apple في يناير 2026. هناك توقع واسع بأن كوك لن يغادر الشركة تمامًا بل قد ينتقل إلى دور رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، مستفيدًا من خبرته واستمراره في إرشاد الشركة على الصعيد الاستراتيجي.
أهمية الاختيار
القرار النهائي سيحدد توجه Apple Inc. في المرحلة القادمة، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، الواقع المختلط، والتقنيات المتقدمة. مع استمرار الشركة في تطوير منتجاتها وتوسيع حضورها العالمي، يسعى مجلس الإدارة لإيجاد قيادة تجمع بين الخبرة التقنية والتوجه الاستراتيجي لضمان نجاح مستدام.
هذه الأسماء تشكل كتيبة قوية من القادة المحتملين لتعاقب تيم كوك، مع توقع أن يكون جون تيرنوس هو الاسم الأكثر ترجيحًا في الوقت الراهن




